Note: English translation is not 100% accurate
مناظرة غير معتادة بين بالين وبايدن اليوم
2 أكتوبر 2008
المصدر : واشنطن – أ.ف.پ
في تصريح سيطرح الكثير من الاسئلة حول أهليتها لشغل منصب نائب رئيس الولايات المتحدة، اقرت سارة بالين شريكة المرشح جون ماكين على اللائحة الجمهورية التي تسعى للوصول الى البيت الابيض امس الاول، بان الاحتباس الحراري امر «واقعي» لكنها رأت ان معرفة انه ناجم عن عمل الانسان «لا تهم كثيرا».
وقالت بالين في حديث لمحطة التلفزيون الاميركية «سي بي اس» ان نشاطات البشر «ساهمت في المشاكل التي نواجهها حاليا في هذا المجال».
واضافت «لا اريد ان انسب تغير المناخ الى ما يفعله الانسان وحده لأن تقلبات المناخ في العالم دورية ولاحظنا تغيرات خلال التاريخ». وتابعت بالين «لكن لا ضرورة حاليا للجدل من اجل معرفة من تسبب بذلك، المهم انه واقع ويجب ان نفعل شيئا لمواجهته». وتابعت ان سكان الاسكا التي تحكمها، «يشعرون بتأثير الاحتباس الحراري اكثر من الولايات الاخرى وهذا التغير واضح». وكانت بالين عبرت في مقابلات اجريت معها قبل ان يختارها المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين، عن مواقف تتناقض مع مواقفه بشأن الاحتباس الحراري موضحة انها لا تعتقد ان نشاطات الانسان هي سبب الاحتباس الحراري.
وتؤيد بالين عمليات التنقيب عن النفط في محمية طبيعية في الاسكا وعارضت قرار الادارة الاميركية ادراج الدب القطبي على لائحة الحيوانات المهددة بالانقراض.
في هذه الاثناء يرجح ان تحظى المناظرة المنتظرة بين بالين وجو بايدن شريك السيناتور باراك اوباما على البطاقة الانتخابية الديموقراطية بمتابعة كبيرة من مشاهدي التلفزيون تتجاوز الجماهير التي تابعت أول مناظرة بين أوباما وماكين.
وستسلط اضواء على بالين الام التي تهوى اصطياد حيوان الموظ والتي لم تكن معروفة على نطاق واسع خارج ولايتها الاسكا. وهز اختيار بالين المفاجئ لمنصب نائبة الرئيس السباق الى البيت الابيض لتصبح شخصية سياسية شهيرة، كما أثار مخاوف بشأن استعدادها للاضطلاع بهذه الوظيفة المهمة كنائبة لرئيس أميركي محتمل تخطى السبعين من عمره ومدى قدرتها على شغل مقعد الرئاسة في حالة حدوث شيء طارئ.
ومنذ ذلك الحين حرصت حملة ماكين على حماية بالين من الصحافيين ولم تجر الا ثلاث مقابلات ولم تعقد اي مؤتمرات صحافية. إنها استراتيجية زادت من المخاوف والمخاطر المحيطة بأول ظهور لها بدون نص مكتوب وجعلتها محورا لنكات البرامج الكوميدية التي تذاع في وقت متأخر من الليل.
وعلى الورق يبدو المتناظران بالين وبايدن غير متوافقين، فبايدن (65 عاما) رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الثرثار الذي يصعب التنبؤ بتصرفاته، واحد من أوسع خبراء السياسة الخارجية الديموقراطيين معرفة. وسيحاول بايدن طمأنة الناخبين الذين مازالت تساورهم مخاوف بشأن قلة خبرة أوباما سيناتور ايلينوي النسبية فهو عضو بمجلس الشيوخ للمرة الاولى ويتقدم بفارق طفيف في استطلاعات الرأي التي تجري قبيل انتخابات الرابع من نوفمبر.