Note: English translation is not 100% accurate
أولمرت يخضع لثامن استجواب في قضايا الفساد
3 أكتوبر 2008
المصدر : القدس - ا.ف.پ
ندد القائد العسكري الاسرائيلي المكلف بمنطقة الضفة الغربية الجنرال غادي شامني بتصاعد اعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة «هآرتس» امس.
وقال الجنرال الاسرائيلي «هناك تصاعد للعنف اليهودي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية). في السابق كان بضعة عشرات من الافراد يشاركون في هذا النوع من الانشطة لكنهم اليوم بالمئات».
واضاف «ذلك يشكل تغييرا كبيرا وظاهرة خطيرة جدا».
وتابع ان الامر يتعلق باقلية صغيرة قائلا ان «غالبية الناس (مستوطنو الضفة الغربية) يتصرفون بشكل عادي، نحن نتحدث في الواقع عن نواة صلبة من مئات الناشطين في صفوف 300 الف يهودي يعيشون ما بعد الخط الاخضر» الفاصل بين الضفة الغربية والاراضي الاسرائيلية.
الى ذلك اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان رئيس الحكومة الانتقالية الاسرائيلية ايهود اولمرت خضع امس لثامن جلسة استجواب من قبل الشرطة بخصوص الشبهات بضلوعه في قضايا فساد وتزوير.
وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان «الاستجواب جرى في مقر رئيس الوزراء الرسمي وسيستمر ساعتين مبدئيا».
وهذه هي اول جلسة استجواب لاولمرت منذ اعلان استقالته في 21 سبتمبر لكنه يبقى على رأس حكومة انتقالية الى حين تشكيل الحكومة المقبلة من قبل خلفه في حزب كاديما وزيرة الخارجية تسيبي ليڤني.
وفي 7 سبتمبر اوصت الشرطة الاسرائيلية بتوجيه التهم الى اولمرت في قضيتي فساد في اطار اثنين من الملفات الستة المتعلقة به.
لكن قرار توجيه التهم يعود فقط الى مدعي عام الدولة مناحيم مزوز الذي سيصدر قراره في الاسابيع المقبلة.
في سياق اخر يعقد ممثلون عن إسرائيل والسلطة الفلسطينية والرباعية الدولية لقاء في منتجع شرم الشيخ المصري في نوفمبر المقبل لتلخيص المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل حول قضايا الحل الدائم بعد مرور عام على انطلاقها في مؤتمر أنابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة العام الماضي.
ونقلت صحيفة هآرتس امس عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن ممثلي إسرائيل والسلطة الفلسطينية سيطلعون أطراف الرباعية الدولية وجهات أخرى على التفاهمات والخلافات بين الجانبين في المفاوضات.
من جهة أخرى قالت هآرتس إن أعضاء الرباعية الدولية وهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة قرروا عقد مؤتمر سلام حول الشرق الأوسط في موسكو خلال الربيع المقبل لمتابعة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
وذكرت الصحيفة أن عقد لقاء شرم الشيخ هو بمثابة تسوية بين الولايات المتحدة وبين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في أعقاب رفض الأخيرين طلب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بإعداد وثيقة حول التقدم الذي حققته المفاوضات خلال العام الأخير ونشرها فيما دعا اقتراح آخر إلى إعداد قائمة مخزون تتطرق لكل واحدة من قضايا الحل الدائم.