Note: English translation is not 100% accurate
ملايين الشيعة يحيون أربعينية الإمام الحسين في كربلاء
النجيفي يرد بعنف على اتهامات المالكي بسقوط شرعيته
4 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

رد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي على رئيس الحكومة نوري المالكي الذي اعتبر في تصريح أمس الأول أن شرعية رئيس البرلمان في بلاده قد سقطت وذلك على خلفية الخلاف على إلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب المثيرين للجدل.
وقال النجيفي في بيان صدر عـــــن مكتبه امس «إن الشعــــب العراقي الذي منح رئيـــس المجلس شرف تمثيلــــه هــــو وحــده القادر على انتزاع هـــذا التمثيل فــــي انتخابات حرة وديموقراطية وشفافة».
ووصف المكتب تصريحات حكومية أطلقت أمس الأول بسقوط شرعية رئيس مجلس النواب بأنها أهواء الذات الحكومية التي وجدت في خروج المواطنين للمطالبة بحقوقهم ورفض الظلم والطغيان وإذلال المواطنات البريئات والمواطنين الأبرياء خروجا على إرادة برجها العاجي.
وقال: ندعو الذين يلوحون بلي عنق الدستور حسب أمزجتهم ومصالحهم ومنافعهم وتشبثهم المستميت بسلطة لم تحترم الشعب قدر ما أذلته ولم تنفع الشعب قدر ما أفقرته وأعوزته ولم تحل أزماته قدر صناعتها لأزمات أعنف وأقسى أن يعودوا عن غيهم وألا تأخذهم العزة بالإثم وأن يصغوا لصوت الشعب الهادر ويفتحوا قلوبهم للحوار معه وتلبية مطالبه المشروعة بدل التلويح بالتهديدات.
وأضاف البيان أن تاريخنا القريب يقرئنا ان مآل السلطة الغاشمة في أي نزاع مع الشعب هو الخسران والشعب وحده هو صاحب الرهان الأبقى والسلطة الأعلى.
واتهم الحكومة بالتجاوز على الدستور والتفسير القسري لبعض مواده ومصادرة استقلالية الهيئات المستقلة والتجاوز على استقلالية القضاء وتوجيهه توجيها متناغما مع الذات الحكومية لا الذات الدستورية كما اتهمها «بمحاولة سلب حق التعبير أولا عن المواطنين في الاحتجاج والتظاهر وإشهار مطالبهم المشروعة وعن نواب الشعب في المجاهرة عن آراء ناخبيهم وما تستدعيه مسؤوليتهم الدستورية ثانيا.
من جهة أخرى، أحيا ملايين الشيعة في العراق وعدد من الدول العربية والإسلامية امس أربعينية الإمام الحسين قرب ضريحه وسط إجراءات أمن مشددة بمدينة كربلاء على مسافة 118 كيلومترا جنوب بغداد.
وذكرت مصادر أمن عراقية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن ملايين الشيعة العراقيين بينهم نحو 750 ألف زائر من الدول العربية والإسلامية أحيوا منذ ساعات الصباح الأولى أربعينية الإمام الحسين بالاستماع الى قصة السبايا التي تروي قصة عودة عائلة الإمام الحسين بن علي من الشام إلى كربلاء لزيارة قبور شهداء واقعة الطف «وسط بكاء وضرب على الوجوه والصدور بالأيدي من قبل المشاركين في إحياء المناسبة».
وأضافت أن مراسم الأربعينية انتهت بعد ظهر امس، وقد هيأت السلطات والوزارات العراقية آلاف الحافلات والسيارات لتسهيل عودة الزوار إلى محافظاتهم.
وتابعت المصادر بأن جميع الأمور سارت بشكل اعتيادي ولم يتم تسجيل أي خروقات أمنية، حيث كان تم نشر أكثر من 35 ألفا من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والطيران العسكري.
بغداد: توكيل محامين غربيين يعطل قضايا السجناء السعوديين
من جهة أخرى ذكرت سفارة العراق في السعودية أن توكيل محامين بريطانيين أو أميركيين للدفاع عن سجناء سعوديين سيواجه عديدا من الصعوبات فيما يتعلق بنظام الترافع والتعامل مع الأنظمة العراقية.
وذكرت السفارة في خطاب أرسلته إلى المحامي عبدالرحمن الجريس المكلف بملف المعتقلين السعوديين في العراق، ووزع أمس في العاصمة السعودية الرياض، ان «توكيل المحامين الأميركيين أو البريطانيين للترافع عن السجناء السعوديين المغيبين في سجون العراق لسنوات طويلة لن يكون مؤثرا وفاعلا في تحريك مسار القضية أو التأثير في مجرياتها».
وقالت ان «قانون المحاماة العراقي في مادته الثالثة منح المحامي من أي دولة عربية حق الترافع بشرط أن يكون منتسبا لإحدى نقابات المحامين في الدول العربية».
وأضافت «المجال مفتوح للترافع أمام القضاء العراقي من المحامين السعوديين بشرط الانتساب إلى نقابة المحامين السعوديين».
ووصفت السفارة العراقية في خطابها العلاقات السعودية ـ العراقية بـ «الدافئة» وهي ما تدفع إلى تشكيل فريق عمل للدفاع عن المتهمين السعوديين في سجون العراق.