Note: English translation is not 100% accurate
الجلطة الدموية تهدد طموحات هيلاري في الرئاسة عام 2016
4 يناير 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن – احمد عبدالله
يبحث قادة الحزب الديمقراطي الاميركي في الوقت الراهن احتمالات التأثير السلبي لاكتشاف جلطة دموية بالقرب من مخ وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على فرصة فوزها في انتخابات الرئاسة المقبلة في عام 2016.
وقالت المعلقة الاميركية جنيفر ايبشتاين التي تنشر مقالاتها على موقع "بوليتيكو" في مداخلة ان استراتيجي الحزبين الرئيسيين يتابعون عن كثب حالة كلينتون "انطلاقا مما يعرفه الجميع من انها ستكون على الارجح اول امرأة تجلس في مقعد ابراهام لينكولن".
وكان الرئيس لينكولن هو من قرر شن الحرب على الولايات التي اعلنت انفصالها عن البلاد في مطلع ستينيات القرن التاسع عشر ومن ثم فان الاميركيين يعتبرونه من حافظ على وحدة الولايات المتحدة الاميركية ومن ثم على تفرد قيادتها السياسية.
وقالت ابشتاين "لا يجرؤ احد من الجمهوريين على ان يقول ما اقوله الآن صراحة.
ان هناك امنية كامنة في صدور بعض قيادات الحزب ان تؤدي حالة كلينتون الصحية الى اضرار لا يمكن اصلاحها حول الانطباع الشعبي عن حالتها الصحية على نحو يؤثر سلبا في احتمالات فوزها.
فالجمهوريون يعرفون ان كلينتون كانت تنوي الترشح وانها لو ترشحت فانهم لن يتمكنوا من هزيمتها".
واضافت ابشتاين ان هذه الجلطة هي الثانية في حياة الوزيرة واضافت "اصيبت هيلاري بالجلطة الاولى في ساقها في عام 1998 وقد كانت اقل خطورة بكثير من الجلطة الحالية.
وفي عام 2016 ستكون قد بلغت 69 عاما اي نفس عمر رونالد ريغان حين ترشح للرئاسة للمرة الاولى.
وكان ريغان هو اكبر الرؤوساء سنا في تاريخ الولايات المتحدة.
ونذكر جميعا ان قضية صحته وقدرته البدنية على اداء المهمة كانت محلا للجدل آنذاك.
وفي تقديري فان اي تدهور اضافي في حالة هيلاري يمكن ان يؤدي الى اضطرارها الى شطب طموحاتها الرئاسية مرة وللابد".