Note: English translation is not 100% accurate
النواب الفنزويليون يعيدون انتخاب حليف تشافيز رئيساً للبرلمان
7 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعاد النواب الفنزويليون انتخاب ديوسدادو كابيلو وهو حليف وثيق للرئيس هوغو تشافيز لرئاسة الجمعية الوطنية امس الأول ممهدين الطريق لان يصبح الرئيس الانتقالي للبلاد في حالة عدم شفاء تشافيز من جراحة لإزالة ورم سرطاني. وباختيار كابيلو «عزز المجلس التشريعي الذي يهيمن عليه أنصار تشافيز وضع هذا الجندي المقاتل السابق كثالث أقوى شخصية في الحكومة بعد تشافيز ونائب الرئيس نيكولاس مادورو». وتجمع آلاف من أنصار الرئيس أمام البرلمان قبل ساعات من إجراء التصويت وهتف كثير منهم «كلنا تشافيز. قائدنا سيكون بخير وسيعود». وقال كابيلو في خطاب أدائه اليمين وقد وضع يده على الدستور «اذا لم يتمكن القائد تشافيز من ان يكون هنا في العاشر من يناير لسبب غير متوقع فسيتم تنصيبه أمام المحكمة العليا كما تنص المادة 231 من الدستور.. والآن حصل القائد تشافيز زعيم الثورة ورئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية على إذن من الجمعية الوطنية بالإجماع بل ان المعارضة في هذه الجلسة صوتت لصالح إعطاء الرئيس تشافيز إذنا بالحصول على الرعاية الطبية. وأضاف: «بدعم الشعب والقديسين وبصلواتنا فإن القائد هوغو تشافيز سيكون معنا وستكون هذه حقيقة». وإذا اضطر تشافيز للتنحي او اذا توفي فسيتولى كابيلو ادارة البلاد بوصفه رئيس الجمعية الوطنية وستجرى انتخابات جديدة في غضون 30 يوما. وسيكون مادورو خليفة تشافيز مرشح الحزب الاشتراكي الحاكم.
ولم يظهر تشافيز (58 عاما) المصاب بنوع لم يعلن عنه من سرطان الحوض علنا ولم يسمع فنزويليون منه شيئا منذ أكثر من 3 أسابيع.
وفي ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضي أعطى مادورو أوضح إشارة حتى الآن الى ان الحكومة مستعدة لتأجيل أداء تشافيز اليمين لفترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات والمقرر يوم الخميس. وقال مادورو ان حفل التنصيب «إجراء شكلي» وانه يمكن لتشافيز أداء اليمين أمام المحكمة العليا في وقت لاحق.
وأفادت التقارير بأن الرئيس الفنزويلي (58 عاما) في حالة حساسة بمستشفى في كوبا، ويعاني من عدوى تنفسية بعد خضوعه الشهر الماضي لرابع عملية جراحية فيما يتعلق بمرض السرطان. ويقول معارضو شافيز إنه يتعين أن ينصب رسميا في 10 الجاري، حسب الموعد المحدد وإلا يعد مستقيلا، ما يسمح بإجراء انتخابات رئاسية جديدة.