Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتقدم بفارق 9 نقاط وبالين تصفه بـ «صديق الإرهابيين»
6 أكتوبر 2008
المصدر : واشنطن – أ.ف.پ
بدأ المرشحان الجمهوريان إلى الرئاسة ونيابة الرئاسة في الولايات المتحدة جون ماكين وسارة بالين مرحلة جديدة في السباق الى البيت الابيض عبر التهجم مباشرة على المرشح الديموقراطي باراك اوباما، في محاولة لتحويل الانظار عن الجدل حول الازمة الاقتصادية.
وعندما طرحت سيدة من انصار ماكين الخميس سؤالا عليه خلال لقاء انتخابي في دنفر جاء فيه «متى ستتخلون عن الديبلوماسية في الكلام؟»، ابتسم المرشح الجمهوري قبل ان يجيب «ما رأيك في ان يبدأ ذلك مساء الثلاثاء؟»، في اشارة الى المناظرة التلفزيونية الثانية التي سيتواجه فيها في ناشفيل مع اوباما غدا. الا ان ماكين عاد وخفف من وطأة جوابه ليقول انه يحترم منافسه. واجتازت سارة بالين خطوة اضافية عندما هاجمت اوباما مباشرة متهمة اياه بانه «صديق الارهابيين».
وجاءت انتقادات حاكمة ألاسكا خلال حملة لجمع التبرعات في مدينة أنغلوود بولاية كولورادو، تزامنا مع إعلان المعسكر الجمهوري تصعيد حملته الهجومية على المرشح الديموقراطي وذلك قبل شهر من انطلاق الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل.
ويأتي انتقاد بالين في إشارة إلى علاقة أوباما بأحد العناصر «المتشددة» المناوئة لحرب ڤيتنام يدعى بيل أييرز، مؤسس الجماعة المتطرفة «ويذر أندرغراوند» التي تبنت مسؤولية عدد من التفجيرات استهدف بعضها الپنتاغون والكونغرس في مطلع سبعينيات القرن العشرين.
ويشار إلى أن أوباما التقى أييرز مرتين منذ حملته لتمثيل ولاية «إلينوي» في مجلس الشيوخ عام 1995.
وهاجمت أوباما قائلة: «نرى أميركا كأعظم قوة للخير في هذا العالم إلا أن غريمنا، يراها غير كاملة تماما لدرجة أنه يصادق إرهابيين يستهدفون بلادهم».
واستشهدت بالين بما نقلته «نيويورك تايمز» امس الاول عن علاقة أوباما بأييرز، رغم أن الصحيفة اختتمت مقالتها بالإشارة إلى أن «الرجلين لم يعودا متقاربين، كما أن أوباما لم يبد أي تعاطف للآراء أو الأفعال المتشددة لأييرز، الذي وصفه بأنه شخص قام بأفعال بغيضة قبل 40 عاما عندما كنت في الثامنة من العمر».
وتتزامن انتقادات بالين مع قرار المعسكر الجمهوري تحويل تركيزه من الأزمة المالية لتشديد هجماته على شخصية المرشح الديموقراطي، وفق ما نقلت صحيفة «واشنطن بوست».
وأوردت الصحيفة تصريح مسؤول جمهوري رفيع، رفض كشف هويته، جاء فيه: «سنكون أقسى، وسنثير تساؤلات قريبا حول من يصاحب هذا الرجل».
إلا أن معسكر المرشح الديموقراطي وصف التكتيك بأنه غير فاعل، مضيفا: «من الواضح أن جون ماكين وسارة بالين يفضلان قضاء الوقت يمزقان صورة باراك أوباما عوضا عن وضع خطط لبناء اقتصادنا وقبل شهر من الانتخابات الرئاسية، اشارت استطلاعات عدة نشرت هذا الاسبوع الى تقدم اوباما.
وبحسب موقع «ريل كلير بوليتيكس» الالكتروني، فان اوباما كان السبت يتقدم منافسه في كل استطلاعات الرأي بمعدل 49.3% مقابل 43.4% لماكين. وأظهرت نتائج استطلاع الرصد اليومي الذي تجريه مؤسسة غالوب للانتخابات الرئاسية الأميركية أن المرشح الديموقراطي يتقدم على منافسه الجمهوري بنسبة 50% مقابل 42%.
وقالت المؤسسة، التي تتخذ من مدينة برينستون بولاية نيوجرسي مقرا لها إن استطلاع الناخبين المسجلين الذي أجري بين الأول والثالث من أكتوبر الجاري أظهر أن 50% منهم يدعمون أوباما مقابل 42% يدعمون ماكين.
وسجل أوباما تقدما يوميا منذ ثمانية أيام على منافسه ماكين لكنه لايزال ينقصه يوم ليعادل التقدم الذي رافقه لمدة تسعة أيام متتالية في أغسطس الماضي في فترة انعقاد المؤتمر الديموقراطي العام بمدينة دنفر بولاية كولورادو. وقال جيف جونز من المؤسسة تبدو أفضليات الناخبين في هذه الفترة مستقرة إلى حد ما لأن أوباما حظي بالتقدم نفسه على ماكين في الاستطلاعات الثلاثة الأخيرة والتي من ضمنها استطلاع يوم الجمعة بعد يوم من المناظرة الأولى والوحيدة التي جمعت المتنافسين على منصب نائب الرئيس على البطاقتين الانتخابيتين ومصادقة مجلس النواب على خطة الإنقاذ المالي.