Note: English translation is not 100% accurate
تمرد للضباط السود في الشرطة البريطانية: مؤسسة عنصرية لا ننصح بالانضمام إليها
7 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
لندن – عاصم علي
بعد فصل ضابطين مسلمين كبيرين لاطلاقهما اتهامات مماثلة، أعلنت رابطة السود في شرطة لندن أنها ستطلب من المهتمين بالانضمام الى الشرطة من غير البيض بمقاطعتها لأنها مؤسسة عنصرية، لافتة الى أنها ستبدأ حملة دعائية لهذا الغرض في الصحف البريطانية.
وجاء في بيان للرابطة أنها «ستقاطع بدءا من اليوم كل الحملات التي أطلقتها شرطة العاصمة لتوظيف العناصر السوداء وغيرها من الأقليات العرقية».
وتابع البيان «سنشجع عبر شبكتنا الاجتماعية المكثفة مقدمي الطلبات المحتملين على عدم تقديم طلبات للانضمام الى شرطة العاصمة».
الجو العدائيورأت أن جهاز الشرطة مصاب بمرض «الجو العدائي حيث يسمح للعنصرية بالانتشار، فيما يطرد الذين يتحدونها أو يطلب منهم أن يخرسوا أو يعاقبوا بعدم تقدمهم مهنيا في الجهاز».
وقال رئيس الرابطة السوداء ألفرد جون إن هناك حاجة الى المقاطعة رغم رحيل القائد السابق للشرطة ايان بلير، مشيرا الى أن المشكلة لا تكمن في شخص الأخير بل في العنصرية الموجودة في المؤسسة نفسها. وتعليقا على تحرك الرابطة، أكد عمدة لندن بوريس جونسون بدء تحقيق في ادعاءات العنصرية ضد شرطة العاصمة.
وكان جونسون طرد قائد الشرطة السابق إيان بلير، فيما لم تقترح وزيرة الداخلية حتى اليوم خليفة له.
ويأتي تحرك الضباط السود بعد فصل طارق غفور مساعد قائد الشرطة سابقا من الجهاز اثر توجيهه اتهامات الى إيان بلير بالعنصرية، وقدم دعوى قضائية ضده، كما طرد الضابط علي ديزائي مساعد غفور من الجهاز بحجة إقدامه على «سلوك غير ملائم»، وهو اتهام شككت أوساط بريطانية في صحته.
بانوراماوبث تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) حلقة ضمن برنامج «بانوراما» تستعرض العنصرية ضد عناصر الشرطة من غير البيض، وكشفت الحلقة أن هناك تحقيقا جار داخل جهاز شرطة العاصمة بخصوص عثور شرطيين آسيويين في مركزهما في منطقة ستوكويل جنوب لندن لدى وصولهما اليه، على شعار لجماعة «كو كلوكس كلان» العنصرية وكتابات عنصرية على خزانتيهما داخل غرفة تبديل الملابس التي لا يدخلها سوى رجال الشرطة الآخرين، ما يشير الى تورط عناصر بيض في ذلك.