Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تتخطى «اليونيفيل» وتتوغل 50 متراً داخل لبنان
11 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
في الوقت الذي لاتزال الساحة اللبنانية منشغلة بلغز «تهريب» الصحافيين الأميركيين العاملين في الأردن إلى سورية، يبقى التحرك العسكري السوري قبالة الحدود الشمالية للبنان محل اهتمام، وقد أضيف إلى سلة الهموم اللبنانية الدخول العسكري الإسرائيلي الخارق للخط الأزرق في الجنوب.
هذا الدخول المتجاوز للخط الأزرق في منطقة العبّاد الحدودية المشتركة نفذه نحو عشرين جنديا اسرائيليا انطلقوا من موقعهم القريب برفقة آليات «هامر» بقيت خلف الشريط، بينما أقدم الجنود على فتح باب السياج ودخلوا بعمق 50 مترا الى الطريق المؤدية الى بلدة «حولا» متخطين أحد مواقع القوات الدولية، وتقدموا الى تلة مشرفة على بلدة حولا، وتركزوا على هذه التلة قرابة نصف ساعة، ثم انسحبوا بعدما وصلت تعزيزات للجيش اللبناني في المنطقة. وبعد ساعة وربع الساعة انسحبت القوات الاسرائيلية.
وقالت مصادر حزب الله ان هذا الخرق يشكل استفزازا للبنان وللأمم المتحدة، نظرا لانتفاء الدواعي الواضحة.
الاستفزازات والتهديداتنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اعتبر ان هدف الاستفزازات والتهديدات الاسرائيلية رفع معنويات الجنود والمستوطنين قبالة جنوب لبنان. واضاف: ان الاسرائيليين لم يعرفوا بعد حجم المقبرة التي تنتظرهم في حال ارتكبوا حماقة جديدة ضد لبنان.
وقال: الاسرائيليون خائفون ومرتبكون، هم تارة يهددون وأخرى يعتبرون تهديدهم ردة فعل اذا ما واجههم حزب الله، كذلك تارة يتحدثون عن خطة جوية وأخرى يتحدثون عن خطة برية ويريدون السيطرة بطرق مختلفة، لكنهم لم يعرفوا بعد حجم المقبرة التي ستكون واسعة لهم فيما لو اعتدوا على لبنان.
وطالب قاسم الحكومة اللبنانية باتخاذ موقف من التصريحات العدوانية الاسرائيلية، لتضع العالم أمام مسؤوليته، اذ لا يحق لاسرائيل ان تهدد وتتوعد دون أن يتحرك العالم.
وعن المصالحات المطروحة في الداخل اللبناني قال قاسم ان هدف هذه المصالحات منع السلاح الميليشياوي من التنقل، وتوقيف الخطاب التحريضي المذهبي الذي يوتر الشارع.
المصالحات والانتشار العسكري السوري كانا على طاولة مجلس الوزراء الذي انعقد في بعبدا برئاسة الرئيس ميشال سليمان وحضور رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، الذي جدد امس الاعلان عن عزمه زيارة سورية عندما يتلقى دعوة رسمية.
وقال السنيورة ردا على سؤال: انا انتظر الدعوة الرسمية للزيارة، وانا لم اقل يوما انني لا اريد زيارتها.وكانت صحف سورية قالت انه لا علاقات ديبلوماسية مع لبنان قبل زيارة السنيورة لدمشق. وتمنى السنيورة نجاح زيارة الرئيس ميشال سليمان الى المملكة السعودية التي سيقوم بها غدا وذلك لدفع العلاقات السعودية – اللبنانية الممتازة اصلا.
وعن القول ان انتشار القوات السورية شمالا ينسجم مع القرار 1701، قال يجب التوقف عند هذا الامر بشكل ايجابي.
واكد مكررا في دردشة اسبوعية مع الصحافيين بعد صلاة الجمعة امس ان طرابلس ليست بؤرة للارهاب، وقال نحن حريصون ان تظل طرابلس كما عهدها اللبنانيون مدينة العلم والعلماء والديموقراطية، كما هو حرصنا على كل منطقة.
وعن التهديدات الاسرائيلية بتدمير كل لبنان، قال: لقد عودنا الاسرائيليون على اطلاق التهديدات دائما، ونحن نسير على اكثر من مسار، وشديدو الحرص على قرارنا الحر، ونتنبه الى مواقع اقدامنا وحريصون على الوحدة بين اللبنانيين وعلى علاقاتنا العربية والدولية، ونحن نعمل بحكمة ورصانة من جهة وبحزم من جهة ثانية.
وردا على سؤال حول انسحاب اسرائيل من قرية الفجر اشار الى ان هناك عملا على صيغة تعمل عليها الامم المتحدة.
أقدر عون لأني دائما في بالهوردا على الحملات التي يشنها عليه العماد ميشيل عون قال: انا اعبر عن تقديري للعماد عون لاني دائما على باله.
وسئل هل من أمل لتقديم زهرة غاردينيا جديدة لكم؟ فأجاب: لدى العماد عون شجرة غاردينيا وبامكانه ان يرسل لي منها وانا حاضر وكل الحملات هي زوابع بفناجين صغيرة.
الفرزلي وتقرير بيكر – هاملتونمن جهة اخرى اكد نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي ان اجندة الادارة الاميركية الجديدة، ستبدأ من تنفيذ تقرير بيكر - هاملتون، مع الاخذ في الاعتبار موازين القوى الجديدة بعد صدوره وتدني وظيفة اسرائيل الاستراتيجية في المنطقة، بعد عجزها وشلها في حرب لبنان.
الفرزلي وفي حديث صحافي لفت الى ان الانعطافة الاميركية باتجاه سورية، جاءت نتيجة فشل السياسة الاميركية على المستوى اللبناني والتعثر الأمني في العراق وافغانستان، اضافة الى الفشل المدوي لاسرائيل في حربها ضد حزب الله عام 2006.
واشار الفرزلي انه لم يشعر من خلال لقائه بالمسؤول الاميركي دايڤيد هيل الا بالتأييد لفكرة التنسيق الأمني بين لبنان وسورية.تغطية خاصة في ملف ( PDF )