Note: English translation is not 100% accurate
تجربة إيزنهاور وحرب السويس ضد مصر تلهمان هاغل
مؤشرات على تمرد ضد المتشددين داخل الحزب الجمهوري الأميركي
29 يناير 2013
المصدر : الأنباء

كلينتون تترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية ترشحها للبيت الأبيض في 2016
واشنطن - أحمد عبدالله أ.ف.پ
بعد ان كشف بعض المقربين من السيناتور السابق تشك هاغل الذي رشحه الرئيس باراك اوباما وان بصورة غير رسمية حتى الآن لشغل موقع وزير الدفاع عن تبنيه الكامل لمبدأ ايزنهاور ودراسته الموسعة لأسلوب قيادة الرئيس الاميركي الاسبق لازمة حرب السويس الثلاثية ضد مصر عام 1956 كشف ثلاثة من اعضاء الكونغرس الجمهوريين المعتدلين عن تبنيهم بدورهم لخط مختلف بصورة جذرية عن ذلك الذي تتبعه قيادات الحزب الجمهوري في المرحلة الراهنة.
وكان المعلق الاميركي المعروف ديفيد آغنتيوس قد كشف في صحيفة «واشنطن بوست» عن ان هاغل بدأ محاولة لبلورة تيار داخل الحزب الجمهوري يسمى «جمهوريو ايزنهاور» نسبة الى الرئيس دوايت ايزنهاور احد رموز الحرب العالمية الثانية الذي اصبح رئيسا بعد ذلك في الخمسينيات.
وكان ايزنهاور قد وجه تحذيرا الى كل من بريطانيا وفرنسا واسرائيل لوقف ما يسميه المؤرخون الغربيون حملة السويس لاستعادة قناة السويس بعد قرار الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر تأميمها في يوليو 1956.
فضلا عن ذلك فان ايزنهاور جمد من الوجهة العملية العلاقات الاميركية ـ الاسرائيلية منذ مشاركة اسرائيل في العدوان على مصر آنذاك وحتى ترك منصب الرئاسة.
وخلال خطاب توديع الاميركيين في نهاية رئاسة ايزنهاور وجه الرئيس الاميركي الاسبق خطابا شهيرا حذر فيه من سيطرة ما وصفه باحتكارات صناعة السلاح في الولايات المتحدة على قرارات الادارات الاميركية التي ستعقبه فيما يتصل بالسياسة الخارجية.
وكشفت تصريحات ادلى بها السيناتور لامار آلكسندر الجمهوري عن ولاية تنيسي اول من امس لاجهزة الاعلام الاميركية عن انه واثنين من زملائه هما السيناتور سيكسبي تشامبليس وليندسي غرام يحاولان «منذ بعض الوقت» بلورة تيار واقعي في الحزب الجمهوري يعيد الحزب الى ما كان عليه ويبعد عن مواقعه القيادة ما وصفه آلكسندر بالتيارات التي تنكرت لجوهر المبادئ الجمهورية.
ويذكر ان آلكسندر كان احد منتقدي تيار المحافظين الجدد في الحزب الجمهوري كما انه رفض التعاون مع التيار المسمى بمحافظي جورج بوش او رجال ديك تشيني في المجلس التشريعي الاميركي.
غير ان آلكسندر يتوقع ان تؤدي المحاولة التي يقوم بها الثلاثي الجمهوري المتمرد على المتشددين الى اسقاطهم في انتخابات الكونغرس النصفية التي تجري بعد سنتين بسبب اصرار المتشددين على الدفع بمنافسين اقوياء ودعمهم بقدرات مالية كبيرة.
إلى ذلك، تركت وزيرة الخارجية الاميركية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون الباب مفتوحا أمام إمكانية ترشحها للانتخابات الرئاسية في 2016، وذلك في مقابلة استثنائية مشتركة مع الرئيس باراك أوباما بثتها شبكة «سي بي اس» امس الأول.
وفي المقابلة التي بثت قبل أيام من تسليمها حقيبتها الوزارية الى السيناتور جون كيري قالت كلينتون «انا مازلت وزيرة للخارجية، وبالتالي انا خارج السياسة ولا يحق لي حتى ان استمع الى هكذا أسئلة» عن الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضافت وقد جلست الى جانب أوباما «لكن الرئيس وأنا قلقان جدا على مستقبل بلدنا ولا اعتقد، لا هو ولا انا، ان بإمكاننا ان نتوقع ماذا يمكن ان يحدث غدا او العام المقبل».
وصورت المقابلة في البيت الأبيض وبثت كاملة في برنامج «60 دقيقة»، احد أكثر البرامج شهرة في الولايات المتحدة، بعدما كانت «سي بي اس» بثت مقتطفات منها الجمعة.
ولم تدل كلينتون (65 عاما) بأي تعليق عما تنوي القيام به مستقبلا لكنها تكرر منذ اشهر انها تريد «استئناف حياة خاصة» نافية نيتها خوض السباق الى البيت الأبيض. وتتمتع كلينتون، السيدة الأميركية الاولى خلال ولاية زوجها بيل كلينتون بين 1993 و2001، بشعبية كبيرة وتلقى حاليا تأييد حوالي 65% من الأميركيين، بحسب استطلاعات الرأي.