Note: English translation is not 100% accurate
فلسطينيون يقيمون قرية «النواطير» المؤقتة في بورين والاحتلال يطردهم بالقوة ويعتقل عدداً منهم
3 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتصم مئات الفلسطينيين داخل خيام أقاموها امس في منطقة مهددة بالمصادرة لصالح البناء الاستيطاني في جنوب نابلس في الضفة الغربية، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باخلاء المخيم بالقوة واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الناشطين وطرد الصحافيين. كما قامت باعتقال 7 فلسطينيين.
وأعلن نشطاء في لجان المقاومة الشعبية عن إقامة هيكل لقرية تحمل اسم «النواطير» في قرية بورين جنوب نابلس، وذلك استمرارا للحملات المناهضة للاستيطان. وأقام النشطاء عدة خيام رفعوا عليها الأعلام الفلسطينية ولافتات مناهضة للتوسع الاستيطاني. وقالت مصادر لجان المقاومة الشعبية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي طوق على الفور منطقة الاعتصام وعمد إلى إغلاق كافة المداخل المؤدية إليها مثل ان يعتدي عليهم. وتقع منطقة الاعتصام في المناطق المصنفة (ب) في الضفة الغربية ما يعني أنها تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية علما أن نحو 80 من أراضي قرية بورين جرت مصادرتها للاستيطان. وأقام محتجون فلسطينيون الشهر الماضي قريتين مصغرتين الأولى أطلقوا عليها اسم (باب الشمس) في منطقة (إي 1) قرب القدس والثانية (باب الكرامة) في قرية (بيت اكسا) شمال القدس، إلا أن الجيش الإسرائيلي هدمهما بالقوة.
ويقول الفلسطينيون إن هذه الفعاليات تندرج في إطار المقاومة السلمية لأنشطة الاستيطان الذي يعتبرونه يقوض فرص إقامة دولة مستقلة لهم.
وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ناصر اللحام إن إقامة قرى للاعتصام سلميا في مناطق مهددة بالمصادرة «تعد فكرة رائعة وريادية وعميقة وناجحة وقد حرقت قلب الاحتلال وتجتذب العالم مع القضية الفلسطينية».
الى ذلك، اعتبرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أن التوصل لاتفاق ينهي الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني القائم أمر ممكن إذا توافرت الإرادة السياسية لدى الطرفين، مؤكدة أنه ليس ضربا من أحلام المتفائلين على نحو ما يصور البعض.
ولفتت الصحيفة ـ في سياق تقرير أوردته في موقعها الإلكتروني امس ـ إلى التحذير الذي وجهه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في وقت سابق من الأسبوع الجاري إلى نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون بشأن التهديد الذي يمثله التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية لحل الدولتين.