Note: English translation is not 100% accurate
وكالة الطاقة الذرية: كوريا الشمالية تستأنف تفكيك موقع يونغبيون النووي
15 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أعلنت وزارة الخارجية الروسية امس ان وزير خارجية كوريا الشمالية باك يي- شون سيبحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ملف نزع سلاح بيونغ يانغ النووي وإجراءات الأمن في شمال شرق آسيا.
وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» ان باك وصل امس الى موسكو في زيارة رسمية لروسيا يجري خلالها محادثات مع لافروف. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نستيرينكو ان «محادثات موسكو ستتناول الوضع في منطقة آسيا المحيط الهادئ مع التركيز على الوضع في شمال شرق آسيا وبشكل خاص التقدم في المحادثات السداسية والموضوع النووي في شبه الجزيرة الكورية».
وفي المقابل صرح مصدر بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في ڤيينا بأن مفتشي الوكالة بدأوا امس استئناف أعمال التفتيش على المفاعل النووي الكوري في يونغبيون.
وقالت مصادر في الوكالة إن المفتشين أعادوا الأختام وكاميرات المراقبة لموقع إعادة معالجة البلوتونيوم.
تأتي هذه الخطوة بعد سماح كوريا الشمالية لمفتشي الوكالة باستئناف نشاطهم في مواقعها النووية وذلك كرد فعل لقيام الولايات المتحدة بشطب كوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
من جهة اخرى وصف رئيس الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية امس قرار واشنطن بشطب كورياالشمالية من قائمة الدول الراعية للارهاب بأنه غير حكيم حيث انه من غير المرجح ان تتخلى هذه الدولة الشيوعية عن طموحها النووي.
وفي سياق متصل عبر رئيس الحكومة اليابانية تارو آسو امس عن عدم رضاه حيال خطوة واشنطن بشطب اسم كوريا الشمالية من لائحتها للدول الراعية للإرهاب على الرغم من أنه أظهر بعض «التفهم» لهذا القرار. ونقلت وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) عن آسو خلال جلسة نقاش برلمانية «قلنا بوضوح اننا غير راضين عن القرار الأميركي بشطب اسم كوريا الشمالية» مشددا على أنه أبلغ موقف طوكيو إلى واشنطن والساعي إلى إيجاد حل للأزمة المستمرة منذ عقود طويلة حول المخطوفين اليابانيين.
وأضاف آسو «سياستنا المبدئية باستمرار المطالبة بأن تبدأ كوريا الشمالية بتنفيذ وعودها بإعادة التحقيق قريبا في المسألة لإعادة جميع الباقين على قيد الحياة سيبقى من دون تغيير».
وقال «أريد الاستمرار في تطبيق الموقف المبدئي نفسه والسعي لتطبيع العلاقات بعد إيجاد حل شامل لجميع مخاوفنا المتعلقة بقضية الخطف ومسألة الصواريخ والبرنامج النووي وتسوية للماضي المؤسف».