Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في هجوم انتحاري ضد قوات الصحوة
حزب الله ينشئ «جيش المختار» لمساندة المالكي: سنواجه «القاعدة» إذا حاول استغلال التظاهرات
5 فبراير 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

أعلن حزب الله العراقي «النهضة الإسلامية» امس عن تشكيل جيش شعبي مناطقي يدعم توجهات الحكومة العراقية في محاربة الفساد وتنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن هذا الجيش الذي أطلق عليه اسم «جيش المختار» سيكون على أهبة الاستعداد، إذا ما حاول ما يسمى بالجيش العراقي الحر أو تنظيم القاعدة استغلال التظاهرات التي تجري في بعض محافظات العراق. جاء ذلك في تصريح للأمين العام لحزب الله العراقي «النهضة الإسلامية» واثق البطاط في مؤتمر صحافي عقده امس في بغداد، وقال: «ان «جيش المختار» سيكون سندا لتوجهات الحكومة المركزية في محاربة الفساد والمفسدين ومواجهة التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وما يسمى بالجيش العراقي الحر.
وأضاف البطاط ان تنظيمه ليس ضد المظاهرات التي تشهدها المحافظات العراقية، لكنه ضد استغلالها من قبل تلك التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن تنظيمه لن يقف مكتوف الأيدي إذا ما انحرفت تلك التظاهرات عن مسارها على أيدي الإرهابيين. كان حزب الله العراقي «النهضة الإسلامية» قد هدد في الثامن من شهر يناير الماضي بـ «إبادة» البعثيين إذا ألغي قانون اجتثاث البعث، ودعا إلى التظاهر للمطالبة بتثبيت المادة الرابعة من قانون الإرهاب وتفعيل عقوبة الإعدام.
يذكر أن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك تشهد تظاهرات شعبية واعتصامات منذ نهاية شهر ديسمبر الماضي على خلفية اعتقال عدد من أفراد حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلات والمعتقلين وإلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وغيرها من المطالب.
ميدانيا، قتل 22 شخصا أغلبهم من عناصر الصحوة وأصيب نحو 44 آخرين بجروح في هجوم انتحاري استهدف امس قوات الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة، في منطقة التاجي شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر امنية وطبية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «22 شخصا اغلبهم من عناصر الصحوة قتلوا وأصيب نحو 49 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعا لعناصر الصحوة».
وأوضح المصدر الأمني ان «الهجوم وقع لدى تواجد الصحوات لتسلم رواتبهم في منطقة هور الباشا الواقعة في منطقة التاجي».
من جانبه، أكد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي أن قائمته لن تنسحب من العملية السياسية، وترفض إجراء انتخابات مبكرة، كما تندد بالتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي العراقي. وقال علاوي ـ في تصريحات لـ «المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي» امس ـ «ان قائمته ترفض أي دعوة لإجراء انتخابات مبكرة وحل مجلس النواب وإلغاء الدستور»، معتبرا أن الوضع في المنطقة متوتر وهناك أزمة ثقة بين الأطراف السياسية. وأكد أن قائمته ترفض أيضا أي خطاب طائفي أو ديني من شأنه أن يجتث الآخرين وهي متمسكة بخطها الوطني وترفض أي محاولات لتقسيم العراق، مشيرا إلى أن القائمة العراقية تتطلع إلى الشراكة الحقيقية في اتخاذ القرارات الإستراتيجية، مشيرا إلى أن هناك ضغوطا إقليمية تحاول إثارة العنف في العراق مستغلة اقتراب موعد إجراء الانتخابات المحلية.
ووصف حل مجلس النواب بأنه يمثل ضربة قاصمة للعملية السياسية وقد يعيد الديكتاتورية من جديد، لافتا إلى أن الأزمة في العراق خانقة وتتطلب تحركا نيابيا للخروج من عنق الزجاجة، واستطرد قائلا «هذه رسالة موجهة للتحالف الوطني لإيجاد حل للأزمة»، موضحا أن «العراقية» ترفض تسمية التظاهرات على أساس المكونات والمذاهب بأنها سنية أو شيعية.
وبخصوص سبل الخروج من الأزمة الحالية، قال زعيم القائمة العراقية «ان الحوار مازال مستمرا بين الكتل السياسية لحل الأزمة»، مشددا على ضرورة العودة إلى اتفاق أربيل وتعزيز الشراكة والإصلاح الحقيقي لتحقيق ذلك، مضيفا «لا أسعى للحصول على أي منصب في الدولة لكنني لا أقبل في الوقت نفسه بإقصاء وتهميش أي جهة سياسية على حساب جهة أخرى».
وفيما يتعلق بانسحاب وزراء القائمة العراقية من مجلس الوزراء، قال علاوي «ان الانسحاب جاء بسبب عدم وجود نظام داخلي ينظم عملية التصويت في المجلس واتخاذ القرارات، كما أنه لا يوجد في القانون منح اجازة إجبارية للوزراء». وانتقد اجتثاث عدد من مرشحي حركة الوفاق لانتخابات مجالس المحافظات بدعوى انتمائهم لحزب البعث المنحل، مشيرا الى أن أغلب هؤلاء يعملون في دوائر الدولة ولم تشملهم إجراءات المساءلة طيلة السنوات الماضية.