Note: English translation is not 100% accurate
روسيا وجورجيا تتفقان على استئناف المحادثات في 18 نوفمبر
16 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
اعلنت روسيا امس في جنيڤ انها ترفض المشاركة في اي اجتماعات لا يدعى اليها ممثلون عن السلطات الموالية لروسيا في كل من منطقتي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الانفصاليتين.
وكان المنظمون الاوروبيون لاجتماع جنيڤ اعلنوا امس ان المحادثات حول النزاع في جورجيا «علقت» بسبب «مشاكل اجرائية» ظهرت، وتجري محاولات لعقد اجتماع ثان في الثامن عشر من نوفمبر.
بدورها امرت محكمة العدل الدولية امس تبيليسي وموسكو بالامتناع عن ممارسة التمييز العنصري في اوسيتيا الجنوبية وابخازيا وذلك في رد على طلب عاجل من جورجيا.
واعلنت رئيسة المحكمة روزالين هغينز «على الجانبين في اوسيتيا وابخازيا والمناطق الجورجية المتاخمة الامتناع عن ممارسة اي تمييز عنصري ضد افراد او مجموعات او مؤسسات». واعتبر القضاة باغلبيتهم انه يتعين مطالبة البلدين باتخاذ هذه الاجراءات.
كما دعوا ايضا الى «ضمان امن الاشخاص» و«حرية تنقلهم» وكذلك «حماية النازحين واللاجئين» كما امروا البلدين «بتسهيل المساعدة الانسانية» في المناطق التي يطولها النزاع، وذكرت المحكمة ان تلك الاجراءات لا تؤثر في شيء على صلاحيتها النظر في جوهر القضية.
بموازاة ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ امس أن موسكو وبيونغ يانغ تنويان تطوير علاقاتهما الثنائية وتعميقها.
ونقل تلفزيون «روسيا اليوم» عن لاڤروڤ قوله خلال محادثاته مع نظيره الكوري الشمالي باك اوي تشون ان «التعاون المثمر بين موسكو وبيونغ يانغ له أهمية كبيرة في حفظ السلام وضمان الأمن في شبه الجزيرة الكورية» وأنه يستجيب «لمصالح شعبي البلدين» وأكد لاڤروڤ التزام بلاده في علاقاتها مع بيونغ يانغ بمعاهدة الصداقة الموقعة بين البلدين والاتفاقيات التي تم التوصل إليها في إطار القمم الروسية - الكورية الشمالية.
من جانبه قال الوزير الكوري الشمالي الذي وصل الى موسكو أمس الاول في زيارة لروسيا تستمر أربعة أيام أن بلاده تعتزم تحسين العلاقات الثنائية وتعميق الشراكة بين البلدين.
من جهة أخرى قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية أندريه نيستيرينكو بعد محادثات لاڤروڤ - باك أن وزير الخارجية الروسي سيزور كوريا الشمالية العام المقبل.