Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحظى بدعم ثلاث من كبريات الصحف الأميركية
19 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أبدت ثلاث أبرز صحف في الولايات المتحدة دعمها للمرشح الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، باراك أوباما، بينها اثنتان لم تدعما أي مرشح ديموقراطي في السباق نحو البيت الأبيض من قبل.
وأشادت كل من «لوس انجيليس تايمز» و«شيكاغو تريبيون» و«وواشنطن بوست» بكيفية إدارة أوباما للسباق الرئاسي، ودخوله التاريخ كأول مرشح أميركي من أصل أفريقي لحزب سياسي رئيسي.
يشار إلى أنها المرة الأولى التي تدعم فيها صحيفتا «لوس انجيليس تايمز» و»شيكاغو تريبيون» مرشحا ديموقراطيا للبيت الأبيض.
وجاء في «لوس انجيليس تايمز»، التي لم تدعم مرشحا رئاسيا منذ العام 1972: «السباق الرئاسي على وشك الختام.. شخصية أوباما وطبيعته جاءتا في المقدمة.. ثباته ونضوجه، ميزتان افتقدتهما القيادات الأميركية ربما لعقد من الزمن».
أما «شيكاغو تريبيون» فأشادت بالمرشح الديموقراطي قائلة: «لدينا ثقة مفرطة في قدراته الدقيقة، وحسه الأخلاقي وقدراته على اتخاذ قرارات، دقيقة، وذات مغزى.. انه مستعد».
وامتدحت «واشنطن بوست»، التي لها باع طويل في دعم مرشح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الأميركية أوباما قائلة إنه «رجل ذكي وذو دراية بالعديد من القضايا المعقدة ولديه مهارات في حشد الإجماع والاستحواذ على الرضا».
ومن المتوقع إفصاح المزيد من الصحف الأميركية عن دعمها لأي من المرشحين وقبيل 18 يوما من بدء الانتخابات الرئاسية.
وقد لا يترجم دعم وسائل الإعلام المكتوبة فعليا بفوز بالبيت الأبيض، فسبق أن حاز المرشح الرئاسي للعام 2004، جون كيري، دعم 211 صحيفة، مقابل 197 أعربت عن تأييدها لمنافسه الرئيس الأميركي جورج بوش.
ونقل عدد من الصحف البريطانية امس أن وزير الخارجية الأميركي السابق، كولن باول، يستعد لمقابلة تلفزيونية سيتم بثها مباشرة اليوم وسط تكهنات متزايدة بإعلانه عن دعمه للمرشح الديموقراطي.
وفي ذات الوقت، يستعد معسكر المرشح الجمهوري، جون ماكين، «لإحراج شخصي» وضربة ذات تأثير سلبي أخرى، حال إعلان الجنرال الصديق الشخصي لماكين منذ قرابة 25 عاما، عن دعمه لأوباما، وفق «التايمز» البريطانية.
وكان باول، أول أميركي أسود يتولى منصب وزير الخارجية ورئيس هيئة الأركان المشتركة، قد نأى بنفسه عن بوش منذ استقالته عام 2005.
الى ذلك، قال محللون ان الخلافات بين المرشح الديموقراطي الى البيت الابيض باراك اوباما ومنافسه الجمهوري جون ماكين حول الحرب في العراق برزت بقوة، لكن خلافاتهما في المجال العسكري تتعلق بمشكلة مزاج اكثر منها مضمونا فعليا.