Note: English translation is not 100% accurate
زرداري يعلن فتح باب الحوار للعناصر التي تضع السلاح
20 أكتوبر 2008
المصدر : اسلام آباد - كونا – أ.ش.أ
أعلن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أن باب الحوار مفتوح للمسلحين الذين يضعون السلاح من أجل السلام رغبة في الحوار مع الحكومة لتصفية الخلافات.
ونقلت مصادر مقربة من القصر الرئاسي عن زرداري قوله - خلال قيادته اجتماعا رفيع المستوى بحضور رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني ورئيس أركان الجيش الجنرال اشفاق برويز كياني وحاكم إقليم الحدود الشمالي الغربي عويس أحمد عبد الغني ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية رحمان مالك إن الحكومة ملتزمة بالعمل من أجل إزالة إحساس الحرمان الذي يشعر به سكان منطقة القبائل الشمالية الغربية بتطوير تلك المنطقة.
وأكد عدم سماح الحكومة لأي عناصر في أي جزء من البلاد بتحدي النظام وسيادة القانون، مشيرا إلى أنه سيتم تخفيف التواجد العسكري في منطقة القبائل بعد ابرام اتفاقيات سلام مع زعماء القبائل.
في سياق متصل، قال مصدر في القبائل الباكستانية ان الانفجار الانتحاري الذي استهدف اجتماعا لزعماء قبليين في اقليم (اوراكازي) القبلي في 10 الجاري دليل واضح على تزايد الانقسام بين القبائل.
واضاف المصدر الذي لم يشأ الكشف عن هويته لـ «كونا» انه وفقا للتحقيقات فإن الانتحاري الذي قام بالعملية من سكان منطقة وزيرستان.
وكان الهجوم اسفر عن مقتل اكثر من 100 شخص وجرح ما يزيد على 300 آخرين.
وقال ان الجيش الأميركي يقوم بعمليات فردية في المناطق القبلية بهدف القضاء على عناصر طالبان الامر الذي ادى الى تنامي شعور عدم الثقة والقلق بين القبائل. ولهذا قرر زعماء القبائل السبعة الدفاع عن انفسهم وتشكيل قوة عسكرية تأخذ على عاتقها محاربة من يحمي العناصر المسلحة الاجنبية وبدأت القبائل بعد انفجار العاشر من اكتوبر الجاري، واستهداف التجمع القبلي رفض فكرة الحكومة بتشكيل هذه الجماعات شبه المسلحة وفقا لصحافي مقرب من القبائل.
واضاف ان انقساما واضحا بدأ بالبروز بين القبائل مبينا ان الحكومة لا تقوم بما وعدت به وان القبائل تعتقد بأنها تريدها ان تتقاتل فيما بينها.
ميدانيا، قال مسؤولون ان طائرات مقاتلة قصفت امس معقلا للمسلحين الاسلاميين بمنطقة وادي سوات شمال غربي باكستان ما أدى إلى مقتل 30 متمردا على الاقل بينهم أحد قادتهم.
وأوضح المتحدث العسكري الميجور مراد خان «قتل نحو 30 متمردا وجرح عدد آخر عندما قصفت قوات الامن مواقعهم في منطقتي بارثانا وباراو».
وأضاف أن الهجوم استهدف مقر ومواقع تدريب انصار الزعيم الديني المتشدد مولانا فضل الله وأن «أحد كبار مساعدي فضل الله كان بين قتلى العملية التي نفذت الساعة السابعة والربع».
من جهتها أعلنت منظمة الجيش الجمهوري البلوشي مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع صباح امس بمنطقة ديرة بوجتي باقليم بلوشستان الباكستاني الجنوبي الغربي.
وكان خمسة اشخاص قد لقوا مصرعهم، بينما أصيب ثلاثة آخرون بجراح تم نقلهم الى المستشفيات لتلقي العلاج، حيث كان مسلحون مجهولون قد فجروا قنبلة بمنطقة ديرة بوجتي باقليم بلوشستان الباكستاني الجنوبي الغرب، حيث سقط الضحايا الخمس وهم من المدنيين.