Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوري باول يوجّه صفعة لماكين ويعلن تأييده لأوباما
20 أكتوبر 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
وجّه وزير الخارجية الاميركي الجمهوري السابق كولن باول أمس صفعة قوية للمرشح الجمهوري للبيت الابيض جون ماكين مع اعلانه عن دعمه للمرشح الديموقراطي باراك اوباما.
واعرب باول، رئيس هيئة الاركان السابق، عن انزعاجه من قيام ماكين والمرشحة لمنصب نائب الرئيس سارة بالين بتحويل الحزب الجمهوري الى اليمين. وقال باول في برنامج «قابل الصحافة» الذي يبثه تلفزيون «ان.بي.سي» ان اوباما «طابق المعايير» لقيادة البلاد «لقدرته على الالهام بسبب الطبيعة الشمولية لحملته ولأنه يحاول الوصول الى كل الاميركيين». واضاف وزير خارجية الرئيس جورج بوش في ولايته الاولي «اعتقد انه سيكون رئيسا يحول مسار البلاد، لهذا فإنني فسأصوت للسيناتور باراك اوباما».
إلى ذلك، انتهج الجمهوريون خطا جديدا في اطار حملتهم للترويج لمرشحهم للبيت الابيض جون ماكين، وبدأوا الاسبوع قبل الاخير قبل الانتخابات الرئاسية باتصالات هاتفية بالناخبين الأميركيين لتوصيل رسائل عنصرية تحض على كراهية المرشح الديموقراطي باراك أوباما حيث تصفه بالإرهابي وذلك في محاولة مسعورة لإحياء الحملة الانتخابية المتعثرة للمرشح الجمهوري.
وأعادت حملة الجمهوريين ضد أوباما من خلال الاتصالات الهاتفية إلى الأذهان تكتيكات مضللة استخدمها الرئيس الأميركي جورج بوش عام 2000، للتغلب على ماكين والحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية. وقال الجمهوريون في هذه الاتصالات ان أوباما «قد عمل عن قرب مع الإرهابي المحلي بيل آيرز الذي نفذت منظمته تفجيرات في مبنى الكابيتول حيث مقر الكونغرس والپنتاغون ومنزل أحد القضاة وقتلت مواطنين أميركيين». وأدان جمهوريون بارزون هذه الحملة، حيث قالت السيناتور سوزان كولينز عضو مجلس الشيوخ عن ولاية مين إن هذه الاتصالات الهاتفية «لا تخدم جون ماكين بشكل جيد». جاء ذلك بموازاة هجوم ماكين المتواصل على أوباما حيث قارنه بزعماء اشتراكيين في اوروبا قائلا انه يريد رفع الضرائب على الاغنياء لاعطاء اموال الى الفقراء. وحاول سيناتور من اريزونا تقويض الافضلية التي عززها اوباما في قضية الاقتصاد عندما امضى يومه في حملة انتخابية في اثنتين من الولايات الجمهورية التقليدية التي باتت فرص الفوز متاحة فيهما لاي من المرشحين.
أكبر حشد في سانت لويسورفض اوباما الذي جذب اكبر حشد في حملته الانتخابية في سانت لويس انتقادات ماكين ووصفها بانها هجوم مضلل على خطة ستمنح اعفاءات ضريبية للعمال. وقال اوباما في كلمة امام 100 الف شخص عند قوس المدخل الذي يرمز لمدينة سانت لويس ان ماكين يضع مصلحة اصحاب العلاقات فوق مصلحة النادلات وحراس الابنية.
الا ان ماكين رد في اعلان اذاعي بان اوباما سيرفع الضرائب على بعض الاشخاص من اجل اعطاء اموال الحكومة الى آخرين.
وقال المرشح الجمهوري «خطة باراك اوباما بشأن الضرائب ستحول «وكالة العوائد الداخلية» الى وكالة عملاقة للرعاية الاجتماعية تقوم باعادة توزيع كميات ضخمة من الاموال في اتجاه الساسة في واشنطن».
هيئات حكوميةواعتبراإن مقترحات اوباما ترقى إلى مستوى «الهبات الحكومية»، وأن رفع الضرائب على البعض لمنح شيكات للبعض الآخر لا يمثل إعفاءات ضريبية وإنما شكل آخر للمنح الحكومية. وهو ما نفاه أوباما معتبرا أن ماكين يريد خفض الضرائب على الأثرياء، وأنه بذلك يكون أول سياسي في التاريخ يصف تقليص الضرائب على الطبقة العاملة بأنه «رفاهية اجتماعية». من جهة أخرى، أوضح استطلاع اجرته كل من «رويترز» و«سي-سبان» و«زغبي» للرأي الذي نشرت نتائجه أمس أن الفارق بين باراك أوباما مرشح الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية وجون ماكين مرشح الحزب الجمهوري تقلص إلى ثلاث نقاط. وحصل أوباما على 48% مقابل 45% لماكين بين الناخبين المحتملين في انخفاض نقطة مئوية إلا ان استطلاعا اجرته مؤسستا «راسموسين» و«غالوب» اظهر استمرار تقدم اوباما حيث حصل في استطلاع راسموسين على 50% من الأصوات مقابل 45% لنظيره الجمهوري ماكين. كما حصل أوباما على نفس النسبة من التأييد في استطلاع أجرته مؤسسة «غالوب».