Note: English translation is not 100% accurate
القوى الكبرى تغري طهران بعرض «جوهري وجاد»
الإمارات ترفض ادعاءات إيران وتؤكد سيادتها على الجزر المحتلة
22 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ندد المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) بدولة الإمارات العربية بما تضمنه بيان صادر عن مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أمس الأول بشأن الجزر الثلاث التي تحتلها إيران.
ووفقا لوكالة الأنباء الاماراتية (وام) أكد المجلس الاتحادي «سيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى المحتلة من قبل إيران».
وجاء البيان ردا على بيان لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية بالبرلمان الإيراني قالت فيه إن: «إيران تعتبر قضية سيادتها على هذه الجزر الثلاث أمرا غير قابل للنقاش. وما يصدر عن الإمارات في هذا الشأن تدخل في الشؤون الإيرانية نرفضه بالكامل».
واعتبر البرلمان الإماراتي أن البيان الإيراني «يأتي في سياق ادعاءات نرفضها»، مطالبا إيران «بالاستجابة للنداءات والمبادرات المتكررة التي توجهت بها الدولة لإنهاء احتلالها لهذه الجزر وفقا لمبادئ القانون الدولي».
من جهة أخرى، قال ديبلوماسي غربي امس الأول ان القوى الكبرى ستقدم «عرضا جوهريا وجادا» لإيران أثناء المحادثات الأسبوع المقبل مقابل تنازلات بشأن برنامجها النووي.
وامتنع الديبلوماسي عن ذكر تفاصيل عن العرض الذي يهدف الى تنشيط الجهود الرامية للتوصل الى حل ديبلوماسي للمحادثات التي تعثرت طويلا بشأن الأنشطة النووية المثيرة للجدل لإيران.
وقال الديبلوماسي عن المحادثات التي ستجري في ألما آتا بكازاخستان «سنأخذ معنا عرضا نعتقد انه عرض جوهري وجاد». وأضاف «هذا عرض نعتقد ان به عناصر جديدة مهمة».
وقال الديبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه: «الديبلوماسيون ملتزمون بإيجاد حل ديبلوماسي، لكن حكومة ايران عليها حقا ان تظهر انها تفعل ما تقول انها تفعله».
وتجري الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا ـ التي يطلق عليها مجموعة خمسة زائد واحد ـ محادثات مع ايران في ألما آتا 26 الجاري.
وقال مسؤولون غربيون في واشنطن لـ «رويترز» انهم يزمعون تقديم عرض لتخفيف العقوبات التي تحظر التجارة في الذهب والمعادن الثمينة الأخرى مقابل قيام إيران بإغلاق منشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو وهو اقتراح رفضته بالفعل طهران. وامتنع الديبلوماسي الغربي عن التعليق على ذلك أو الإفصاح عن مدى الاختلاف في العرض الذي سيقدم في المحادثات التي ستجرى في ألما آتا.
وقال ديبلوماسي غربي آخر ان الآمال بشأن الاجتماع ليست مرتفعة وانما ينظر إلى المحادثات على انها فرصة للتواصل مع ايران. وقال «انه عرض مفتوح وايجابي ونأمل ان يستجيبوا».
وأضاف «دائما نعرض أشياء لا بأس بها. العرض الأصلي في عام 2008 كان عرضا سخيا للغاية وشاملا للغاية وهذا في الأساس المطروح على الطاولة وما نطرحه الآن يتسم بدرجة أكبر من الدقة بشأن عناصر معينة».
وكان يشير الى الإقرار بحق ايران في امتلاك برنامج نووي للأغراض المدنية واعترف بحاجتها لضمانات أمنية أشمل من أي هجوم.
ويقول ديبلوماسيون غربيون ان العقوبات تحدث آثارها على الاقتصاد الإيراني ويأملون نتيجة لذلك ان تنجح الجهود الديبلوماسية الجديدة فيما فشلت فيه محاولات سابقة.
وتأتي مفاوضات مجموعة خمسة زائد واحد بعد عرض جديد قدمته الولايات المتحدة بإجراء محادثات مباشرة مع ايران إذا أظهرت انها جادة بشأن تقييد برنامجها النووي.
في المقابل استبق السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي الجولة المقبلة بالتأكيد على ان بلاده تريد التفاوض لكنه انتقد إستراتيجية الغرب بفرض عقوبات بموازاة الحوار.
وحذر خزاعي الديبلوماسي الإيراني الرفيع المستوى في الولايات المتحدة في غياب علاقات ديبلوماسية بين البلدين، من ان المزيد من العقوبات قد يساهم في تقويض المفاوضات حول برنامج إيران النووي.
وقال الديبلوماسي في مقر منظمة ايجيا سوسايتي في نيويورك ان «المزيد من الضغوط سيفضي الى المزيد من الريبة وسيدفع ايران الى فقدان الأمل في تسوية تفاوضية».
وأضاف «مادامت ايران تخضع لضغوط ومادام هناك سيف مسلط على أعناقنا لنتفاوض فهذا ليس تفاوضا ولا يمكن للإيرانيين القبول بذلك».