Note: English translation is not 100% accurate
الأسد لسولانا: الدور الأوروبي في عملية السلام أساسي
24 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ان المسار السوري اساسي في عملية السلام معلنا عن الامل في ان يحرز هذا المسار تقدما. وقال سولانا في تصريح صحافي عقب اجتماعه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق امس ان الاتحاد الاوروبي يسعى بكل استطاعته لدفع المسار السوري الى الامام. وشدد سولانا على التزام الاتحاد الاوروبي بعملية السلام في منطقة الشرق الاوسط بشكل كلي، مؤكدا ضرورة ان يكون السلام شاملا.
تصريحات سولانا جاءت عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في وقت سابق حيث بحثا خلاله اتفاقية الشراكة السورية ـ الأوروبية المجمدة وعملية مفاوضات السلام غير المباشرة بين سورية وإسرائيل التي تجري برعاية تركية.
وقال بيان رئاسي انه جرى بحث عملية السلام في المنطقة والجهود التي تبذل بهذا الصدد، حيث أكد الرئيس الأسد أن الدور الأوروبي في هذه العملية مهم وأساسي وسورية تعلق أهمية كبيرة عليه، مشددا على أن السلام يضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة الأمر الذي ينعكس إيجابا على أوروبا والعالم.
ووصف سولانا اللقاء بانه كان لقاء جيدا تركز على العديد من القضايا الاقليمية وكيفية دفع المسائل الصعبة الى الامام دفعة واحدة. وقال: «لدي علاقات شخصية قوية مع الرئيس الأسد، وقد تحدثنا في المواضيع السياسية وجرى نقاش حول الأزمة المالية العالمية وكيف يمكن أن تكون قصيرة الأمد نأمل تطور العلاقات إلى الأمام». وأضاف ان مباحثاته مع الرئيس الاسد شملت الازمة المالية العالمية وانعكاساتها على الدول المختلفة اضافة الى كيفية التعاون والتنسيق بين جميع الدول لتقصير امد هذه الازمة في اسرع وقت ممكن.
وعن اقامة العلاقات الديبلوماسية بين سورية ولبنان رحب سولانا باقامة هذه العلاقات ووصفها بالمهمة جدا معربا عن الامل في ان يستمر هذا الخط بين البلدين.
وفي رد على سؤال حول الشراكة الأوروبية - السورية وإمكانية توقيعها في عام 2009، قال سولانا: «أتمنى ذلك».
ومن جهتها، قالت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية إن «هذه الزيارة دليل على صحة المواقف والرؤى السياسية».
ووصفت شعبان زيارة سولانا إلى سورية بأنها «إعلان رسمي وحقيقي للانفتاح الأوروبي على سورية».
وأضافت: «نحن سعداء بأن سورية التي صمدت بقيادة الرئيس الأسد أتى العالم إليها نظرا لمواقفها الصحيحة والمؤيدة للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم».
وفيما يتعلق بالشراكة السورية ـ الأوروبية، قالت شعبان إن «سورية تعمل بما يتفق مع مصالحها ومصالح شعبها».
وأكدت أن «سولانا كان خلال لقاء الرئيس الأسد متحمسا لعلاقة سورية مع أوروبا نظرا لدور سورية في المنطقة والعالم»، لافتة إلى أن «هذا شيء طبيعي نظرا لمواقف سورية الإيجابية والصامدة».
وذكرت شعبان أن الرئيس السوري أوضح خلال مباحثاته مع سولانا أن «المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل التي ترعاها تركيا لم يستجد عليها أي جديد».
كما أجرى سولانا محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم استكمل فيها الملفات التي بحثها مع الأسد وخاصة ما يتصل بالشراكة الأوروبية وتطورات المنطقة. وتوجه سولانا بعد ذلك إلى السفارة الفرنسية حيث التقى فاروق الشرع نائب الرئيس السوري لاحقا.
وكان سولانا بدأ أمس زيارة رسمية لسورية لإجراء مباحثات مع القيادة السورية.
وكان سولانا أكد في تصريح عقب وصوله دمشق أن زيارته هي متابعة لما تم إنجازه على صعيد العلاقات السورية ـ الأوروبية، وأعرب عن ارتياحه للمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل عبر الوساطة التركية.
وجدد سولانا دعم الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط بقوله إن «موقفنا الدائم التوصل إلى عملية سلام شاملة في المنطقة ونود كأوروبيين أن نكون مفيدين في هذه العملية».