Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع «الجيركا» يبحث اليوم بدء التفاوض مع طالبان
27 أكتوبر 2008
المصدر : إسلام آباد – وكالات
يجتمع شيوخ قبائل من البشتون وقادة سياسيون باكستانيون وأفغان اليوم في إسلام آباد في محاولة للاتفاق على سبل التعامل مع تزايد أعمال العنف التي يقوم بها متشددون بما في ذلك إمكانية بدء محادثات مع حركة طالبان.
ويأتي هذا الاجتماع المسمى بالجيركا المصغرة كمتابعة لاجتماع واسع عقد في كابول العام الماضي ودعت خلاله الوفود إلى إجراء محادثات مع مقاتلي طالبان لوضع حد لإراقة الدماء في باكستان وأفغانستان.
والجيركا نظام استشاري استخدمه البشتون العرقيون لاكثر من ألف عام لتسوية شؤون البلاد أو التعبير عن تأييدهم لقضية ما.
ويجتمع نحو 50 من قادة سياسيين وشيوخ قبائل من البشتون مع رجال دين مسلمين من البلدين اليوم وغدا لبحث تنامي أعمال العنف التي يشنها تنظيم القاعدة ومقاتلو طالبان على جانبي الحدود.
وقال محمد صادق المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية: «الهدفان الرئيسيان للجيركا المصغرة هما تفعيل عملية الحوار المستمرة مع المعارضة ومراقبة تنفيذ قرارات الجيركا التي عقدت في كابول».
لكن منتقدين يقولون إن الجيركا المصغرة لن تكون أكثر من حديث دون جدوى لعدم مشاركة ممثلين عن طالبان.
وتعهد الجانبان في اجتماعهما الموسع في كابول بألا تسمح البلدان حكومة وشعبا «بتوفير ملاذات أو مراكز تدريب للارهابيين». وتعيش قبائل البشتون على جانبي الحدود الافغانية الباكستانية ويتعاطف كثير منها مع حركة طالبان التي ينتمي غالبية مقاتليها لعرق البشتون.
ويقود الوفد الباكستاني عويس احمد عبد الغني حاكم اقليم الحدود الشمالي الغربي ويضم في عضويته اسفنديار ولي خان زعيم حزب عوامي القومي البشتوني الحاكم في الاقليم، بينما يقود الوفد الافغاني وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله.
مقتل شقيق محسودميدانيا ذكرت مصادر في حركة طالبان الباكستانية انه تم العثور على جثمان يحيى محسود شقيق بيعة الله محسود الزعيم الأعلى لحركة طالبان باكستان مقتولا.
وأوضحت المصادر في اتصال مع وكالة أنباء الشرق الاوسط في باكستان انه تم العثور على الجثة في وقت مبكر من صباح امس في منطقة بانو في شمال غربي باكستان خارج منطقة القبائل.
من ناحية أخرى، ذكرت تقارير إعلامية الليلة الماضية أن المولوى محمد عمر المتحدث باسم طالبان باكستان قد لقي مصرعه في مقاطعة باجور إلا ان هذه التقارير لم تتأكد حتى الآن.
الى ذلك قتلت قوات الجيش الباكستاني 8 متمردين على الأقل امس في إطار جهودها المتواصلة لاجتثاث المسلحين الإسلاميين من مقاطعة باجوار القبلية المضطربة المتاخمة لأفغانستان.
وذكرت قناة «آج» التلفزيونية الخاصة أن القوات الباكستانية المدعومة من المروحيات المقاتلة والمدفعية قصفت مواقع المسلحين في منطقتي تانج خاتا وتشاهارمانج في باجوار التي تعتبر معقلا لمسلحي القاعدة وطالبان.
وذكرت القناة أن 8 مسلحين على الأقل قتلوا وأصيب العديد في الهجمات التي دمرت عددا من المخابئ الحصينة.
وجاءت الاشتباكات بعد يوم واحد من إعلان الجيش أنه استعاد السيطرة على قرية لوي سام الاستراتيجية في باجوار المطلة على طريق رئيسي يؤدي إلى أفغانستان.
وكان مقاتلو طالبان يستخدمون الطريق قبل ذلك لنقل الأسلحة والرجال لمهاجمة القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة.
إحصاء لعدد القتلىوقال الميجور جنرال طارق خان قائد قوات الفيلق الحدودي شبه العسكرية التي تقود الهجوم إن أكثر من 1500 متمرد قتلوا منذ أغسطس الماضي من بينهم حوالي 300 أجنبي وهو التعبير المستخدم لوصف رجال طالبان من العرب والشيشان والأوزبيك.
وقال خان إن حصيلة الضحايا من بين صفوف الجيش بلغت 73 قتيلا من بينهم 42 جنديا من الجيش و31 آخرون من الفيلق الحدودي فضلا عن 269 مصابا.
ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من حصيلة الضحايا التي أعلنها الجيش.
ورحبت السلطات الأميركية بالهجوم الضخم في باجوار وقالت إن الحملة العسكرية أدت إلى انخفاض شديد في الهجمات عبر الحدود ضد القوات الأميركية والأفغانية.
ولكن مكاسب الجيش جاءت على حساب خسائر كبيرة بين المدنيين. فإلى جانب مقتل عدد غير محدد من غير المقاتلين تسبب الهجوم الضخم في نزوح أكثر من 250 ألف شخص وفرارهم إلى مناطق أكثر أمنا في باكستان وأفغانستان.