Note: English translation is not 100% accurate
نصرالله التقى الحريري وتوافقا على الحوار والتهدئة واتفاقي الطائف والدوحة
28 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
اللقاء المنتظر بين رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انعقد ليل الاحد - الاثنين في مكان لم يعلن عنه، وامتد حتى ساعات متقدمة من الصباح كما قالت بعض المصادر.
وفي بيان مشترك صدر ظهر امس، اكدا على التمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق الدوحة وعلى استمرار التواصل وتشجيع الحوار والتهدئة ميدانيا واعلاميا، وشارك في اللقاء المعاون السياسي للسيد نصرالله الحاج حسين خليل ومصطفى ناصر ونادر الحريري مستشارا النائب الحريري، وكانت الاعتبارات الامنية وراء عدم البوح بمكان الاجتماع الى جانب الاعتبارات السياسية التي يمكن ان تترتب على تحديد المكان، أكان في الحيز الامني لحزب الله في الضاحية الجنوبية او في نطاق العاصمة بيروت.
واضاف البيان، الذي صدر عن المكتب الاعلامي لحزب الله، ان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله التقى النائب سعد الحريري ليل امس.
وتطرق المجتمعون الى المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة، كما كان مناسبة لمراجعة مبدئية للمرحلة السابقة من اجل استيعاب تداعياتها في جو من الصراحة والانفتاح، وجرى في اللقاء التأكيد على الوحدة الوطنية والسلم الاهلي وضرورة اتخاذ كل الاجراءات لمنع التوتر والتشنج الداخلي وتعزيز حالة الحوار والتواصل لدرء الفتنة بغض النظر عن الخلافات السياسية بين الاطراف، كما تم الاتفاق على ضرورة تعزيز العمل الحكومي والتمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق الدوحة والتأكيد على استمرار التواصل الثنائي وتشجيع خطوات الحوار عبر خطوات التهدئة ميدانيا واعلاميا.
الصراحة والودوبعد اللقاء الاول من نوعه بين نصرالله والحريري منذ عدوان يوليو 2006، اكد مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عزالدين لـ «الأنباء» ان لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الذي كان مزمعا عقده منذ فترة تم في اجواء من الايجابية والصراحة والود، وستكون له آثار ايجابية ايضا على مستوى الساحة الداخلية والساحة العربية باعتبار انه يأتي في سياق اجواء التفاهم والمصالحات التي تتم مع اكثر من فريق، وبالتالي هذا اللقاء مع فريق المستقبل يعطي الساحة اللبنانية مزيدا من التهدئة والتماسك، خصوصا اذا ما التزمت الاطراف بوقف الشحن المذهبي والطائفي والتهدئة الاعلامية.
واضاف عزالدين: هذا اللقاء الذي سادته الصراحة تناول مجمل العناوين السياسية الداخلية بدءا من المحطات الاساسية كاتفاق الطائف واتفاق الدوحة وحكومة الوحدة الوطنية، وكان هناك اصرار على ضرورة التعاون فيما بين الطرفين وضرورة التواصل لسد منافذ اي امكانية لدخول العدو الى ساحتنا.
محاورين جددموضوع طاولة الحوار وتوسيعها تطرق اليه الرئيس ميشال سليمان امس خلال لقائه نادي الصحافة اللبنانية، حيث اشار الى ان توسيع طاولة الحوار موضوع مطروح لكن يجب الا يشمل عددا كبيرا من الشخصيات بل مجموعة لا يتجاوز عددها عدد اصابع اليد الواحدة، وبالطبع بعد التوافق مع كل الاطراف المشاركة. واشار سليمان الى ان زيادة عدد الشخصيات على طاولة الحوار لن تكون على حساب شخصيات شاركت في جلسات الحوار السابقة، مما يعني ان طموح المعارضة لاستبعاد رئيس الكتائب امين الجميل والنائب محمد الصفدي لانهما لم يعودا يمثلان كتلا نيابية لن يتحقق.
اما عن المواضيع التي تريد هذه الشخصيات طرحها في الخامس من نوفمبر المقبل، فقد تم عرضها سابقا من قبل اطراف الحوار المعارضين والجلسات السابقة وبالتالي لن تكون هناك اضافات.
الحوار والتهدئة الداخلية كانا العنوان الرئيسي لنائب رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر قناوي الذي استأنف لليوم الثاني على التوالي لقاءاته مع المسؤولين الرسميين والقيادات السياسية.
الموفد الرئاسي المصري زار عين التينة واجتمع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري من دون الادلاء بأي تصريح، كما زار ايضا الرؤساء سليم الحص وعمر كرامي ونجيب ميقاتي الذي قال ان البحث تناول الثوابت المصرية ازاء الوضع في لبنان والتشجيع على الحوار.