Note: English translation is not 100% accurate
348 قتيلا وجريحا على الأقل بـ 18 انفجارا في ولاية آسام الهندية
31 أكتوبر 2008
المصدر : نيودلهي- وكالات
هز نحو 18 انفجارا متزامنا مناطق مزدحمة في أربع مقاطعات بولاية آسام في شمال شرقي الهند امس مما تسبب في قتل ما لا يقل عن 48 شخصا واصابة اكثر من 300 آخرين.
وقال سوباس داس المسؤول الكبير في وزارة الداخلية في ولاية اسام ان «الحصيلة الاجمالية للانفجارات بلغت 48 قتيلا و300 جريح».
وذكرت مصادر رسمية هندية في بيان رسمي، أن عدد الانفجارات التي استهدفت المناطق المزدحمة في ولاية أسام بلغ 18 انفجارا واستهدفت العاصمة جواهاتي وكوكراجار وبونغايغاون وعلى الفور، أغلقت السلطات مداخل المناطق المتأثرة بالانفجارات، وأرسلت قوات شبه عسكرية لحماية مصافي النفط في الولاية.
وأظهرت الصور التلفزيونية دخانا أسودا كثيفا ينبعث من المحال المدمرة والمركبات المحطمة فيما كان الناس يصرخون ويجرون وقد انتابهم الذعر.
وجرت التفجيرات في أسواق جواهاتي المزدحمة مثل فانسي بازار وبان بازار ومجمع المحاكم الموجود في المنطقة حيث يتم عامة نشر قوات أمن بشكل كثيف.
كما اشتبك عدد من المواطنين في اماكن الانفجارات مع رجال الشرطة وقذفوهم بالحجارة، ما دفع رجال الشرطة إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين الغاضبين.
وقالت مصادر إعلامية إن الاشتباكات أوقعت عددا من الإصابات في صفوف المتظاهرين.
وعلى الرغم من ان أحدا لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم في الولاية التي تعاني أصلا من اضطرابات أمنية، فمن المرجح أن يكون الهجوم من تدبير وتنفيذ إحدى الجماعات الانفصالية التي تطالب بفصل آسام عن الحكم المركزي في نيودلهي.
وجدير بالذكر أن الولاية تشهد منذ فترة طويلة صراعات عرقية وقبلية بين السكان المحليين والمهاجرين الوافدين إليها من بنغلاديش.
وكانت ولاية آسام شهدت الشهر الجاري مصرع شخصين وإصابة مائة آخرين في انفجار 4 قنابل ألقت الشرطة الهندية بمسؤوليتها على ما سمتها جماعة مسلحـة إسلامية في بنغلاديش.
يذكر أن ولاية آسام الواقعة بين الصين وميانمار وبنغلاديش وبوتان تعتبر مستقرا لـ 200 قبيلة، ولا ترتبط بالهند سوى بممر صغير، وكانت مسرحا للعديد من المحاولات الانفصالية منذ استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947.