Note: English translation is not 100% accurate
أوباما لا يخشى «عامل برادلي» ويغزو منافسه الجمهوري في عقر داره
2 نوفمبر 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
بينما لم تتبق سوى ساعات قليلة ويوقع ما يقرب من 218 مليون ناخب أميركي على صفحة جديدة من تاريخهم يدونونها يوم 4 نوفمبر الموعود، استطاع مرشح الرئاسة الجمهوري جون ماكين ان يقلص الفارق بنسبة طفيفة أمام منافسه الديموقراطي في الوقت الذي اقتحم فيه أوباما ولاية السيناتور العجوز في محاولة طموح لانتزاعها منه.
وأشار استطلاع للرأي أجراه معهد زغبي بالتعاون مع شبكة سي سبان الأميركية وأعلن نتائجه امس إلى أن ماكين تمكن من تقليص الفارق بينه وبين أوباما ليصبح حاليا 44.1% مقابل 49.1% لأوباما.
ويخشى من أن يقتطع ماكين جانبا كبيرا من كعكة المستقلين والمتأرجحين الذين لم يحسموا أمرهم بعد والذين يشكلون نحو 14% من الناخبين.
في الوقت نفسه يخطط أوباما لإحراز نصر كبير وبلغ من جرأته أن غزا ولاية أريزونا التي يمثلها خصمه الجمهوري في مجلس الشيوخ بطائفة من الإعلانات، وقال انه يريد أن يحقق النصر في كل مكان وأن أريزونا ليست مستثناة من طموحاته.
وراح أوباما ينتقل في الساعات الأخيرة من ولاية الى أخرى وركز تحركاته في الولايات التي صوتت في الانتخابات السابقة للمرشح الجمهوري، وذلك بعد أن توقف في ولايته شيكاغو لمشاطرة ابنتيه وزوجته الاحتفال بالهالوين.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم أوباما في ولايات نيڤادا، ونورث كارولينا، وفلوريدا، ونيو مكسيكو، وأيوا وهي الولايات التي فاز بها جورج بوش جميعا في الانتخابات السابقة.
وعن تخوفه من «عامل برادلي» قال اوباما في لقاء تلفزيوني على شبكة «كوميدي سنترال» مع جون ستيوارت قبل يومين، ان «ذلك العامل لا يقلقه على الاطلاق».
وتابع اوباما قائلا ان «البعض ظل يتحدث عن هذه القضية لفترة طويلة الا انني مازلت في السباق الرئاسي ومن ثم فإنني لا اعتقد ان الناخبين البيض استمعوا الى ما يسمى بعامل برادلي».
ويعود هذا المسمى الى عمدة لوس انجيليس الاسبق توم برادلي الذي خاض في عام 1982 سباقا انتخابيا على منصب حاكم كاليفورنيا وكان الاقرب للفوز وفقا لجميع استطلاعات الرأي التي منحته التفوق على منافسه الجمهوري آنذاك، الا ان المفاجأة حدثت يوم التصويت حيث خسر برادلي السباق بسبب تغيير الناخبين نواياهم في يوم الانتخابات والامتناع عن التصويت لمرشح اسود.
وعلى الرغم من ان الطريق قد يبدو ممهدا امام اوباما للوصول الى البيت الابيض فإن نسبة من الناخبين الأميركيين مازالوا يشككون في وطنيته بل ان دراسة حديثة عن اساليب البحث العام والمشاعر الدفينة للناخبين قالت ان بعض الناخبين يرون ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير يبدو أميركيا اكثر من اوباما.
في المقابل وعد ريك ديفيس مدير حملة المرشح الجمهوري للبيت الابيض جون ماكين في رسالة الكترونية وجهها الى نحو 5 ملايين شخص من انصار الجمهوريين مساء امس الاول بفوز سيناتور اريزونا في الانتخابات الرئاسية. وكتب ديفيس في رسالته «اذا كنتم تشاهدون مثلنا في المقر العام للحملة (الجمهورية)، المحطات التلفزيونية الاخبارية فإنكم سمعتم المحللين يقولون ان ماكين وحملته قد انهارا».
واوضح ديفيس ان واحدا من كل سبعة ناخبين لم يحسم امره بعد وقال «هذا يعني انه في حال صوت 130 مليون شخص الثلاثاء فان 18.5 مليونا يمكن ان يتخذوا قرارا في اللحظة الاخيرة».
وتوقع ديفيس الا تصوت ولايات عدة ترجح استطلاعات الرأي ان تؤيد المرشح الديموقراطي، لباراك اوباما في الاقتراع، وذكر من هذه الولايات ايوا ونيفادا ونيومكسيكو وكولورادو.
كما توقع ان تصوت الولايتان اللتان لم تقررا بعد اتجاههما اوهايو وبنسلفانيا لماكين. وقال ديفيس ان الديموقراطيين يقومون بحملتهم في داكوتا الشمالية وجورجيا واريزونا ليس لأن هذه «الولايات الجمهورية» مهددة بل لان الديموقراطيين «يعرفون» انهم لا يتمتعون بتأييد «مؤكد» في عدد كاف من الولايات للفوز في الرابع من نوفمبر.
واوضح ديفيس ان ماكين ومرشحته لمنصب نائب الرئيس سارة بالين قررا عقد 14 اجتماعا غدا عشية الاقتراع في 12 ولاية «لاقناع الناخبين والمترددين بالادلاء بأصواتهم».
وقال ديفيس ان «مرشحنا لن يستسلم ابدا»، قبل ان يدعو مؤيدي الحزب الجمهوري الى ان «يطرقوا الابواب ويتصلوا بالناس هاتفيا وباصدقائهم وجيرانهم لمساعدة جون ماكين في معركته من اجلهم ومن اجل بلدهم».
وفي ذات السياق ألقى حاكم ولاية كاليفورنيا بكل ثقله وراء المرشح الجمهوري، وأشاد أرنولد شوارزنيغر بخبرة جون ماكين أمس الاول وانتقد المرشح الديموقراطي باراك أوباما ووصفه بأنه مرشح «هزيل».
وقال شوارزنيغر في حشد انتخابي مع ماكين في مدينة كولومبس بولاية أوهايو (في إشارة إلى أوباما) «إنه يحتاج إلى فعل شيء في ساقيه النحيلتين».
وأضاف نجم أفلام الحركة وبناء الأجسام السابق إنه يرغب في رؤية أوباما في برنامج من أجل تقوية عضلات «ذراعيه الهزيلتين».تغطية خاصة في ملف ( PDF )