Note: English translation is not 100% accurate
عارض موافقة الحكومة العراقية على إعادة البعثيين
الصدر: شهوة الحكم أعمت بصيرة المالكي ودفعته لإعادة البعث
11 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

فجرت موافقة الحكومة العراقية على التخفيف من الإجراءات المتخذة ضد البعثيين غضب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي هاجم رئيسها نوري المالكي بشكل غير مسبوق واصفا إياه بأعمى البصيرة، ومؤكدا انه لن يشرفه البقاء في حكومة يرتع فيها البعث وفدائيو صدام والإرهابيون.
وهاجم الصدر امس بعنف رئيس الحكومة نوري المالكي ونائبه صالح المطلك اثر موافقة الحكومة خلال اجتماعها الأحد الماضي على إعادة مسؤولين في حزب البعث المحظور إلى السلطة وإحالة عناصر تشكيلات فدائيي صدام الى التقاعد، مشددا بالقول: «قد يكون البقاء في هذه الحكومة إن لم يتراجع عن هذا القرار، أمرا محرما وغير مقبول عقلا وشرعا».
واعتذر الصدر في بيان الى الشعب العراقي وضحايا النظام السابق وكل المظلومين «عن موافقة مجلس الوزراء على التعديل الأخير لقانون المساءلة والعدالة لأنه ظلم». وقال «أسفي لمن يريد أن يبقى على كرسيه وأعمت تلك الشهوة بصيرته عن كل حق وباطل (في إشارة الى المالكي) فصار إرجاع البعث العفلقي وميليشياته جميلا بنظره». ودعا مجلس النواب الى عدم المصادقة على القرار.
وانتقد اللجنة الخماسية الممثلة لقوى سياسية والمكلفة بمتابعة مطالب المحتجين في محافظات غربية وشمالية قائلا إنها تضم صالح المطلك نائب رئيس الوزراء القيادي في القائمة العراقية «وأحباء البعث والمترحمين على الهدام (صدام حسين).. أو من يتمنون ذلك كمشعان (الجبوري النائب السابق المحكوم بالسجن 15 عاما بتهم فساد مالي وأعيد الى العراق مؤخرا بعد اسقاط التهم عنه) وغيره».
وأشار الصدر الى أن قرار إرجاع البعثيين ليس من مطالب المتظاهرين في المحافظات المحتجة، ومتمنيا أن لا يصوت مجلس النواب على هذا القرار، مؤكدا ان ارجاع البعث ليس مشروعا على الاطلاق وغير مقبول لا من الشعب ولا من مراجعه ولامن علمائه ولا بد أن يكون للشعب صوت رافض لذلك.