Note: English translation is not 100% accurate
«حوار الأديان» ينطلق في نيويورك اليوم
12 نوفمبر 2008
المصدر : نيويورك ـ د.ب.أ ـ كونا
أكد مسؤول في الامم المتحدة امس ازدياد عدد المشاركين في الاجتماع الرفيع المستوى (حوار الأديان) الذي يبدأ أعماله اليوم بمقر الجمعية العامة للمنظمة الدولية ولمدة يومين بعد تأكيد حضور رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون. وذكر المتحدث باسم الجمعية العامة للصحافيين انريكي ايفز «انه من المتوقع ان يحضر الاجتماع 65 وفدا مقارنة مع عدد المشاركين الـ 51 الذين اكدوا مشاركتهم في نهاية الاسبوع الماضي».
تأكيد الحضورواضاف ان عددا من رؤساء وملوك وامراء دول اكدوا حضورهم للاجتماع ومن هذه الدول السعودية والبحرين والكويت ولبنان والاردن والفلبين وفنلندا وباكستان والولايات المتحدة. يذكر أن المؤتمر ينعقد بناء على طلب من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وبهدف «تعزيز الحوار بين الاديان والثقافات، والتفاهم والتعاون من أجل السلام».
وسيلقي حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد كلمة الوفد الكويتي في افتتاح الاجتماع الرفيع المستوى اليوم. واشار ايفز الى مشاركة رؤساء حكومات كل من المملكة المتحدة وقطر والمغرب والامارات وجيبوتي ومصر بالاضافة الى حضور شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي. كما سيحضر الكاردينال جان لوي توران رئيس مجلس الحوار بين الأديان في الڤاتيكان والأمناء العامون لمنظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ومن الشخصيات المشاركة ايضا وزراء خارجية كل من سلطنة عمان وپاراغواي وغينيا وجمهورية الدومينيكان والبوسنة والهرسك. وسترسل جمهورية كازاخستان رئيس مجلس الشيوخ وسترسل الهند وزير الدولة للشؤون الخارجية اما مقدونيا التي كانت جزءا من جمهورية يوغوسلافيا سابقا فسترسل وزير الثقافة.
واوضح ايفز ان رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة ميغيل دي اسكوتو لا يريد ان يقتصر الحوار حول موضوع الاديان فقط بل يجب ان يبحث القيم التي نمتلكها والثقافات المختلفة والأديان والتقاليد الأخلاقية لدينا بالاضافة الى العمل معا لحل التحديات في عالمنا.
ثقافة السلاموتفضل الأمم المتحدة عنوان «ثقافة السلام» لوصف أهداف الاجتماعات حيث تسعى المنظمة والحكومات المشاركة في المؤتمر إلى تحقيق المزيد من التفاهم بين الثقافات والأديان بهدف التوصل لحلول للصراعات السياسية والمسلحة.
وعادة لا يتم إغلاق مقار الأمم المتحدة في نيويورك بالحواجز إلا خلال اجتماعات الجمعية العامة لمدة أسبوعين في سبتمبر، إلا أنه سيتم هذه المرة إغلاق شارع فرست أفينيو الذي يمر أمام المقر أمام حركة المرور وسيجري تعزيز الاجراءات الأمنية.
وشارك بوش في اجتماعات سبتمبر حيث ألقى كلمة أمام الأمم المتحدة للمرة الاخيرة قبل انتهاء ولايته في 20 يناير المقبل، ولم يكن متوقعا أن يعود مرة أخرى سريعا ولكنه جاء هذه المرة بوصفه «رئيسا منتهية ولايته». وقد زاد حضور الحكومات الرئيسية لمنطقة الشرق الاوسط من التوقعات باحتمال مواصلة المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني على هامش المؤتمر.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي ـ مون صرح الاسبوع الماضي بأن الحضور الرفيع المستوى لمؤتمر «ثقافة السلام» يعطيه دفعة للأمام.
وأوضح الامين العام «تمثل هذه المبادرة أهمية كبيرة إذ أن من شأنها أن تجمع على مائدة واحدة جميع زعماء العالم وممثلين عن مختلف العقائد والديانات».
وقال بان كي ـ مون إن حوار الاديان يهدف إلى تعزيز التفاهم وتقبل الأديان والعقائد والثقافات ما يساعد في خلق بيئة أفضل لتسوية القضايا السياسية.
وكانت الجمعية العامة عقدت جولتين من المناقشات حول القضية ذاتها خلال الأعوام الماضية على المستوى الوزاري إلا أن هذه المرة ستكون الاولى التي يشارك فيها زعماء دول في المناقشات.