Note: English translation is not 100% accurate
إيران تنفي صلتها بـ «المخطط»: لا توافق أيديولوجي بيننا وبين «القاعدة»
كندا تحبط مخططاً إرهابياً لاستهداف قطار بالتعاون مع الأمن الأميركي
24 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
تواصل الشرطة الكندية تحقيقاتها للتوصل الى المزيد من التفاصيل حول مخطط لشن هجوم إرهابي على احد قطارات الركاب، وذلك بعد القاء القبض على رجلين يشتبه بهما في التخطيط لشن هجوم بدعم من تنظيم القاعدة.
وقالت هيئة الاذاعة الكندية في وقت مبكر امس ان المشتبه فيهما وهما شهاب الصغير الذي يبلغ من العمر (30 عاما) من مدينة مونتريال ورائد جاسر البالغ من العمر (35 عاما) من مدينة تورونتو كانا يراقبان القطارات والسكك الحديدية في منطقة تورونتو الكبرى وهما متهمان بالتآمر لتنفيذ هجوم ارهابي وقتل المدنيين لصالح جماعة إرهابية.
ونقلت هيئة الاذاعة الكندية عن مصادر استخباراتية قولها ان هجمات ماراثون بوسطن غيرت كل شيء الا انه من غير الواضح ما اذا كانت هذه الهجمات دفعت الاميركيين الى مطالبة كندا بكشف مؤامرة القطار المزعومة أو اجبرت السلطات الكندية على العمل ببساطة من تلقاء نفسها.
ووفقا لسلطات انفاذ القانون في الولايات المتحدة، ومصادر امنية وطنية تستهدف المؤامرة خط السكك الحديدية بين مدينة (تورونتو) ومدينة (نيويورك) الأميركية.
وأوضحت الشرطة ان المتهمين ليسا مواطنين كنديين لكنهما يعيشان بشكل قانوني في كندا ولم يقدم المحققون أي تفاصيل عن جنسيتهما.
واكد مساعد المفوض في شرطة الخيالة الملكية الكندية جيمس ماليزيا «ان المتهمين كانا يحصلان على التوجيه والارشاد من قبل اعضاء تنظيم القاعدة في ايران» مضيفا انه «لا توجد معلومات تشير الى ان الاعتداء المخطط كان مدعوما من قبل أي دولة»، كما اكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية عدم وجود تهديد وشيك للجمهور وموظفي السكك الحديدية وركاب القطارات او البنية التحتية.
وذكرت شركة القطارات والسكك الحديدية المستهدفة ان قطاراتها تحمل نحو أربعة ملايين راكب سنويا مشيرة الى انها «تتعاون مع جميع الجهات المعنية لضمان سلامة وأمن الركاب والموظفين والجمهور».
بدورها، نفت إيران امس ما أعلنته كندا أن الشخصين المشتبه بهما اللذين تم اعتقالهما لصلتهما بمخطط إرهابي تلقيا دعما من عناصر لتنظيم القاعدة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانپرست للصحافيين: «هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ولم يقدم الجانب الكندي أي وثائق تدعمها». وأضاف: «من المعروف على نطاق واسع أنه لا يوجد توافق سياسي أو أيديولوجي بين إيران والجماعات المتطرفة خاصة تنظيم القاعدة، ونحن ندين الإرهاب بكل صوره».