Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يشكل «لواء اليوم الموعود» لمقاومة الأميركيين حال بقائهم في العراق
15 نوفمبر 2008
المصدر : بغداد ـ وكالات
اعلن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تشكيل كتائب ستقاتل الاميركيين في حال بقائهم في العراق ودعا الى تظاهرة موحدة لرفض الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن يوم الجمعة المقبل ببغداد.
وتلا الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة بيانا عن الصدر اعلن فيه عن تشكيل كتائب مقاومة من انصار التيار باسم «لواء اليوم الموعود».
وقال في حال بقائها (القوات الاميركية) فاني أشد بيدي على ايدي المقاومين وبالخصوص الكتائب المنضوية تحت «لواء اليوم الموعود» حسبما نقل البيان.
ودعا الصدر في البيان «لإقامة صلاة جمعة موحدة لكل الصلوات في ساحة الفردوس ببغداد، الجمعة القادمة لتتضافر جهود جميع المسلمين سنة وشيعة من اجل افشال توقيع الاتفاقية التي تريد بيع العراق».
وطالب الصدر وفقا للبيان بـ«خروج الجميع بعد الصلاة في تظاهرة سلمية ضد الاتفاقية آملين من جميع الدول الاسلامية دعم هذه الصلاة والتظاهرة بإقامة مثيلاتها في بلدانهم».
وجدد الصدر رفضه للاحتلال قائلا: «اكرر ما طالبت به المحتل، بالخروج من عراقنا الحبيب من دون ابقاء قواعد ولا توقيع اتفاقيات».
في السياق نفسه، دعا الرئيس العراقي جلال طالباني نظيره الاميركي جورج بوش الى الموافقة على التعديلات العراقية على الاتفاقية الأمنية طويلة الامد بين البلدين ليتمكن القادة العراقيون من عرضها على الشعب العراقي وهم «مرفوعو الرأس». وقد بحث طالباني مع رئيس الوزراء نوري المالكي خلال اجتماع في بغداد آخر المستجدات على صعيد اتفاقية سحب القوات الاجنبية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة الاميركية، حيث اطلع المالكي طالباني على التعديلات الجديدة التي تطالب بها الحكومة العراقية كما قال بيان صحافي رئاسي امس.
وأبدى الرئيس العراقي مساندته لهذه التعديلات وأبلغ السفير الأميركي لدى العراق ريان كروكر بأنه يساند هذه التعديلات التي تطالب بها الحكومة داعيا الرئيس بوش الى مساعدة الجانب العراقي من خلال الموافقة على هذه التعديلات، كما ساعد العراقيين كثيرا في السابق كي يتمكن القادة العراقيون من عرض هذه الاتفاقية أمام الشعب العراقي وهم «مرفوعو الرأس» كما قال البيان الذي لم يوضح طبيعة تلك التعديلات.
بدوره، انتقد وزير الداخلية العراقي جواد بولاني السياسيين العراقيين لعدم موافقتهم على المعاهدة الأمنية ووصف في حديث خاص مع صحيفة «واشنطن بوست» استمرار وجود القوات الأميركية في العراق بأنه أساسي.
وقال «ان المعاهدة الأمنية مهمة للعراق لكي يضع حدا للتأثير والتدخل الأجنبي في شؤونه. والشعب العراقي يحتاج لهذه المعاهدة».
وأشار وهو من الشخصيات الشيعية القليلة التي أعلنت تأييدها للمعاهدة إلى ان على السياسيين العراقيين أن يعلنوا موقفهم منها.
وحذر من ان الإخفاق في التوصل إلى اتفاق سيكون له تأثير طويل الأمد على وزارته التي كانت منذ سنتين مخترقة من قبل الميليشيات وكانت مصدرا أساسيا للعنف المذهبي.
وقال بولاني: «من السهل بناء وزارة والحصول على أسلحة ومعدات» غير انه أضاف ان الهدف الأكبر أبعد من ذلك وأكثر تعقيدا ومازال بعيد المنال «فهدفنا بناء نظام مبدئي وقوة وطنية».