Note: English translation is not 100% accurate
الربيعي: الحكومة العراقية ستقر الاتفاقية الأمنية اليوم
16 نوفمبر 2008
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ ـ أ.ش.أ
توقع مستشار الامن الوطني العراقي موفق الربيعي أن تقر الحكومة العراقية اليوم خطة انسحاب القوات الأميركية من العراق قبل نهاية عام 2011.
ونقل راديو «سوا» الأميركي امس عن الربيعي قوله «إن الحيز الامني بات ضيقا مع قرب انتهاء تفويض الامم المتحدة لبقاء القوات الاجنبية في نهاية العام الحالي بالاضافة إلى انسحاب القوات البريطانية مع نهاية عام 2009 مما يستدعي سرعة إبرام الاتفاقية».
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد وافقت على عدة تعديلات اقترحتها بغداد على الاتفاقية الأمنية التي يفترض أن تؤدي إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية 2011، واعتبرت أن عملية التفاوض على الاتفاقية انتهت.
الى ذلك أفاد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي امس بأن مدينة بغداد عادت إلى أهلها بعد أكثر من 3 سنوات من القتل والاستهداف. وقال المالكي في احتفال كبير بمناسبة يوم بغداد أقيم في ساحة عامة في منتزه الزوراء خارج المنطقة الخضراء «إن رجال الأمن من الشرطة والجيش وقفوا سدا منيعا لحماية الذين يحرصون على بناء بغداد وأعمارها وعلى الذين يهتمون بالتاريخ أن يقفوا عند هذه المحطة وان يسجلوا فقراتها بكل حرص وأمانة».
وأضاف: «قبل 3 سنوات انحدرت بغداد والعراق نحو المصير المجهول لكن اليوم نتكلم بكل ثقة وقوة بأننا قد استعدنا بغداد وقد عادت لأهلها وعاد أهلها لها بعدما هجروها بسبب القتل والاستهداف وهاهي اليوم تنعم بالحياة وتعود نواديها ومحلاتها والجمال إليها».
وأضاف ان «شكل النظام الحاكم والسياسة العامة والسياقات والحرية كلها عطاءات اكتسبناها بدماء غزيرة ينبغي المحافظة عليها من اجل ألا يأتي شرير آخر وتبدأ عملية التخريب مرة أخرى من جديد».
ودعا المالكي المدن العراقية جميعا إلى الاقتداء بمدينة بغداد «وان يجعلوا لمدنهم يوما مثل يوم بغداد يعملون من خلاله على استعادة مدنهم عمرانها بعدما خربت عن قصد على خلفيات طائفية وعرقية وحزبية ولابد أن تستعيد المدن العراقية خدماتها». وذكر أن مدينة بغداد «تنصهر فيها كل الاختلافات القومية والمذهبية وان بغداد مدينة لكل العراقيين وان ما أريد لها من عملية تقسيم على أسس طائفية وتخندقات قد تكسرت».
وقدم خلال الاحتفال الذي شارك فيه المئات من كبار المسؤولين وقادة الأجهزة الأمنية انشطة فنية ورقصات وأهازيج شعبية.
الى ذلك اعلنت السلطات العراقية عن اعادة افتتاح جسر «سرحا» الذي يربط بين بغداد والمحافظات الشمالية والذي كان قد تم تدميره من قبل مسلحين خلال شهر يونيو من العام الماضي.
وذكر راديو «سوا» الأميركى امس انه تم اعادة الجسر الذي يتوسط المساحة الواقعة بين ناحية سليما بك وجيل حمين على الطريق العام الرابط بين مدينة كركوك وبغداد بعد الانتهاء من اعمال إعماره وصيانته.
وقال م. قاسم حمزة البياتي مدير دائرة طرق وجسر كركوك إن اعمار الجسر استغرق 180 يوما ونفذ من جانب شركة عراقية وبكلفة اجمالية تقدر بأكثر من 750 مليون دينار عراقي.
وأوضح البياتي أن انجاز الجسر من شأنه القضاء على معاناة المسافرين الذين غالبا ماكانوا يتعرضون لهجمات مسلحة نتيجة لسلوكهم طريقا حوليا انشئ بديلا عن الجسر الذي دمر.
ويعد الجسر من الطرق الرئيسية التي تربط المحافظات الشمالية بالعاصمة بغداد فضلا عن دوره في تنشيط الحركة التجارية، كما يعد طريقا تسلكه القطاعات العسكرية خلال تنقلاتها.