Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل: الجيش مستعد لدخول غزة قريباً
16 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قال نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فلنائي امس ان شن عملية عسكرية واسعة على قطاع غزة هي مسألة وقت فقط.
واضاف فلنائي في تصريح نقلته الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش مستعد لدخول قطاع غزة لوقف اطلاق الصورايخ التي تطلق من هناك مشيرا الى ان «هذه العملية ستكون فعالة جدا وواسعة النطاق وتوجه لحركة حماس ضربة قاسية». واشار الى ان المشاورات داخل المؤسسة العسكرية تدور حول تنفيذ اجتياح كبير قبل العودة الى الخط الحدودي مؤكدا في الوقت نفسه انه «لا نية لاعادة احتلال قطاع غزة». وراى فلنائي انه «من دون شك التهدئة في قطاع غزة تنهار رغم ان معظم الصواريخ التي سقطت في اسرائيل لم تطلقها حماس».
وعلى الصعيد الامني اعلن الجيش الاسرائيلي عن سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة في منطقة النقب جنوبي اسرائيل دون ان يسفر عن وقوع اصابات في الارواح او اضرار.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلى إيهود أولمرت إن الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية الأخيرة المنطلقة من قطاع غزة تعد انتهاكا سافرا للتهدئة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحركة حماس. ونقل راديو «إسرائيل» امس عن أولمرت قوله «إن إسرائيل لن تمر مر الكرام على هذه الممارسات ولن تقبل بعودة الأوضاع في المنطقة المحيطة بقطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل إعلان التهدئة». وأضاف أولمرت أن إسرائيل ستواصل الضغط على حركة حماس في قطاع غزة لاسيما بواسطة إغلاق المعابر ووقف تحويل الأموال إلى مؤسسات في القطاع.
كان ايهود أولمرت قد رأس أمس الاول جلسة مشاورات في مكتبه لتقييم الموقف في ظل تجدد الهجمات الصاروخية الفلسطينية على الأهداف الإسرائيلية.
ومن ناحية أخرى، وجه عضو الكنيست الاسرائيلي عن حزب كاديما «شاي حيرميش» انتقادات شديدة إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لعدم إقدامها على تحصين المباني في المدن والقرى المحيطة بقطاع غزة خلال فترة التهدئة.
وقال عضو الكنيست الاسرائيلي «إن الأجهزة الأمنية لم تحصن إلا بضع عشرات من المنازل من بين 3000 وحدة سكنية تقرر تحصينها.
الى ذلك اكد مسؤولان فلسطيني واسرائيلي امس ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية المستقيل ايهود اولمرت سيلتقيان غدا الاثنين في القدس للمرة الاولى منذ منتصف سبتمبر لبحث عودة العنف الى قطاع غزة ووضع مفاوضات السلام.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «ان محمود عباس وايهود اولمرت سيلتقيان الاثنين في مقر رئيس الوزراء الاسرائيلي في القدس».
واضاف انهما سيبحثان مستجدات مفاوضات السلام وكذلك تطبيق التهدئة في قطاع غزة وامداد سكان غزة بالمواد الاساسية.
وقال عريقات ان عباس سيطلب من اولمرت مرة جديدة «وقف الاستيطان» لاسيما بعد ورود معلومات حول موافقة وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك على مشاريع بناء مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة. واكد مسؤول اسرائيلي موعد اللقاء مشيرا الى ان العنف في قطاع غزة ومحادثات السلام سيكونان على جدول اعمال المحادثات. ويعود آخر لقاء بين اولمرت وعباس الى 16 سبتمبر. وتجري مواجهات متقطعة منذ الرابع من نوفمبر بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، ما يهدد باسقاط التهدئة السارية مبدئيا بين الطرفين منذ 19 يونيو.
وشن الجيش الاسرائيلي عمليات دامية في غزة فيما اطلقت المجموعات المسلحة الفلسطينية عشرات الصواريخ من القطاع على جنوب اسرائيل اسفرت عن اصابات طفيفة.