Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: تقدم عملية السلام يحتاج إلى جدية الإسرائيليين
19 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء - وكالات
دمشق ـ هدى العبود
اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط تحتاج الى جدية الاسرائيليين وان أي سلام يجب ان يستند الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وقال بيان رئاسي سوري ان تأكيد الرئيس الاسد جاء خلال استعراضه مع وزير خارجية بريطانيا ديڤيد ميليباند الاوضاع في المنطقة وعملية السلام.
واضاف البيان ان الرئيس الاسد اكد أن عملية السلام في المنطقة تحتاج الى جدية الطرف الاسرائيلي والى راع نزيه والى دور اوروبي فاعل وتضافر الجهود الدولية.
واوضح ان الرئيس الاسد اكد ايضا ان الوصول الى سلام عادل وشامل يجب ان يكون مبنيا على قرارات الشرعية الدولية لان ذلك هو الطريق الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة الامر الذي ينعكس ايجابا على العالم أجمع.
وقال البيان ان الرئيس الاسد استعرض مع الوزير البريطاني تطور العلاقات السورية البريطانية حيث تم التأكيد في هذا الشأن على ضرورة استمرار التشاور والتعاون بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى اساس المصالح المشتركة لكلا الشعبين.
قال وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند ان محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد أمس تركزت حول سبل تحقيق السلام الشامل في الشرق الاوسط.
وبعد أرفع مباحاثات يجريها مسؤول بريطاني على هذا المستوى في دمشق منذ عام 2000، أكد ميليباند في مؤتمر صحافي في دمشق بعد محادثاته مع الأسد أن «أمامنا جميعا خيارات بشأن كيفية تحقيق السلام الشامل».
وأعرب عن امتنانه «للطريقة التي طورنا فيها حورانا خلال الفترة الماضية، وللمباحثات التي أجريناها مع الرئيس الأسد والتفاصيل التي تطرقت إليها هذه المحادثات». وشدد الوزير البريطاني على ان سورية بلد مهم ويضطلع بمسؤوليات هامة في منطقة هامة.
وأعرب ميليباند عن اعتقاده بأن عام 2009 سيكون عاما هاما لتطوير رؤية لسلام شامل في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن هذه الرؤية التي ناقشناها اليوم مع الأسد هي رؤية يمكن أن نتشاطر وجهات النظر حولها في سورية والمملكة المتحدة.
وأضاف وزير الخارجية البريطاني «جميعنا لدينا طرق وأساليب لتحقيق هذه الرؤية حول تحقيق السلام في الشرق الأوسط»، داعيا كل «اللاعبين في المنطقة للاضطلاع بمسؤولياتهم».
وأكد الوزير البريطاني دعم بلاده لقرارات الأمم المتحدة حول الجولان السوري المحتل وطالب كل الجهات بتحقيق التزاماتها لتطبيق هذه القرارات.
وفي رده على سؤال عن دور لندن في إقناع واشنطن بدور سورية قال: أعتقد أن انتخاب إدارة جديدة يوفر فرصا جديدة للانخراط في الشرق الأوسط.
بدوره اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن ايران حقيقة قائمة في منطقتنا، وجار في هذه المنطقة، ولهذا نحن نعتقد أن علاقة جيدة مع إيران ستساعد على أمن واستقرار المنطقة.
واضاف الوزير السوري «نعتقد أن للغرب علاقات طيبة مع إسرائيل ونحن نريد استثمار هذه العلاقات من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة».
وتابع المعلم «نحن سعداء بأن الغرب لم يعد يطرح هذا الموضوع (العلاقات السورية ـ الإيرانية) بل أصبح يطرح كيف تستطيع سورية المساعدة في جو من عدم الثقة القائمة بين إيران والغرب».
وفي رده على سؤال إن كان بالإمكان استمرار المحادثات بين سورية وبريطانيا في ظل العلاقة التي تقيمها دمشق مع حماس وحزب الله قال «حماس جزء من الشعب الفلسطيني، وهي جزء هام تستحوذ على أغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني نتيجة انتخابات جرت داخل الأراضي الفلسطينية».
وأضاف: «العلاقة مع حماس هي كالعلاقة مع فتح ومع الفصائل الأخرى، ما نأمله أن ينضم الجميع في توافق وطني حول الحقوق الفلسطينية لأن قضية فلسطين تخدم أكثر من خلال الوحدة الوطنية».
وفيما يتعلق بالعلاقة مع حزب الله أوضح المعلم: «حزب الله هو حزب سياسي مقاوم لديه نوابه في البرلمان وهو جزء من مكونات الشعب اللبناني والعلاقة مع حزب الله كالعلاقة مع أمل والقوى الوطنية الأخرى التي نحرص على أن تستمر».
وأضاف: أعتقد أن هذا السؤال يجب أن يجاب عليه عندما يتحقق السلام العادل والشامل، لا أن نقفز إلى النتائج والأرض مازالت تحت الاحتلال.
وحول تصريحات محمد البرادعي المتعلقة بموقع الكبر السوري الذي قصفته إسرائيل بدعوى أنه منشأة نووية قال الوزير المعلم لـ «الأنباء» هذه المنشأة هي قيد الإنشاء وليست التشغيل، وهي منشأة عسكرية وليست للأغراض النووية، ولذلك ذرات اليورانيوم المخصب التي وجدت تشير إلى أن التفسير العلمي الوحيد لها أنها نتيجة القذائف الإسرائيلية.
وأعرب المعلم عن سعادته لرؤية أن البرادعي يطلب من إسرائيل التعاون مع الوكالة للكشف عن هذا الأمر، على كل حال نحن كدولة موقعة على معاهدة عدم الانتشار من واجبنا انتظار تقرير البرادعي حتى نستطيع الرد عليه.
وفي وقت سابق قال ميليباند إن سورية امامها خيار بشأن الطريق الذي ترغب في أن تسلكه فيما يتعلق بالقيام بدور في تحقيق استقرار في الشرق الاوسط. وأبلغ هيئة الاذاعة البريطانية «من المهم للغاية ان نفهم ان أمام سورية دورا كبيرا محتما يمكنها ان تقوم به في تحقيق استقرار في الشرق اوسط».