Note: English translation is not 100% accurate
القراصنة يمهلون مالكي الناقلة 10 أيام لدفع 25 مليون دولار فدية
21 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
اعلن القراصنة الصوماليون الذين يحتجزون ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيريوس ستار» لوكالة فرانس برس امس، انهم يطالبون بفدية قدرها 25 مليون دولار للافراج عن السفينة وطاقمها.
وتبلغ قيمة الفدية المطلوبة ربع ثمن النفط الخام الموجود على الناقلة السعودية المخطوفة البالغ 100 مليون دولار.
وقال احد القراصنة محمد سعيد في اتصال هاتفي من على متن ناقلة النفط «نطلب 25 مليون دولار من المالكين السعوديين لناقلة النفط. لا نريد ان تستمر المفاوضات الى مالا نهاية لتسوية هذه المسألة».
واضاف ان «السعوديين لديهم 10 أيام لتلبية» هذا الطلب «وإلا سنقوم بتحرك قد يكون كارثيا».
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد أعلن أن مالكي الناقلة يفاوضون للافراج عنها.
وقال السفير السعودي لدى كينيا نبيل خلف عاشور في تصريح صحافي ان «هناك عدة اتصالات تجري بين السفارة وكل من رئيس الوزراء الصومالي والنائب الأول والسفير الصومالي لدى كينيا وكذلك رئيس الوزراء الصومالي الأسبق حسن أبشر والرئيس عدي موسى رئيس جمهورية بلاد بونت، وذلك للتوسط لدى زعماء القبائل والعشائر للتدخل والإفراج عن الناقلة السعودية».
الإفراج عن سفينةوأفرج القراصنة عن احدى السفن المختطفة وقالت شركة سينوترانس للملاحة البحرية إن سفينتها المخطوفة جريت كرياشن أفرج عنها وأنها تبحر باتجاه المياه الدولية.
وكان قراصنة قد سيطروا على السفينة قرب خليج عدن في سبتمبر الماضي.
وقالت الشركة المسجلة في هونغ كونغ امس الاول ان الحادث جرت تسويته وان طاقم السفينة بخير، ولم توضح هل دفعت فدية للخاطفين أم لا.
وكانت السفينة تنقل شحنة زنتها 25920 طنا من المخصبات الزراعية عندما تعرضت للهجوم، ويتكون طاقمها من 25 فردا منهم 23 مواطنا صينيا.
وأثارت عمليات القرصنة المتزايدة في خليج عدن الدول المطلة على البحر الاحمر التي عقدت اجتماعا طارئا في القاهرة امس لإيجاد مخارج لتلك الازمة. وتشكل اعمال القرصنة تهديدا مباشرا للمصالح المصرية، اذ انها تؤدي الى انخفاض حركة مرور السفن في قناة السويس.
حضر الاجتماع كبار المسؤولين في وزارات خارجية مصر والسعودية واليمن والاردن والسودان وهي دول مطلة على البحر الاحمر.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط ان «مصر تدرس كل الخيارات للتعامل مع أزمة القرصنة التي تصاعدت مؤخرا»، مشددا على ان «كل الخيارات مفتوحة».
واكد زكي ان مصر «تدرس كل الاحتمالات وما يمكن اتخاذه من اجراءات، وما اذا كنا سنكتفي بالانضمام الى الجانب السياسي والديبلوماسي ام نصعد ونستخدم اجراءات اخرى او ندخل في خيارات اخرى».
الملاحة عبر السويس مهددةوقال ان القرصنة «تؤثر على حركة الملاحة من والى البحر الأحمر وهو ما تسبب في خوف البعض من المرور في هذه المنطقة واللجوء الى طرق بحرية بديلة»، في اشارة الى ان العديد من السفن باتت تتجنب الآن المرور في البحر الاحمر وبالتالي في قناة السويس وتسلك طريق رأس الرجاء الصالح لأنه أكثر أمنا.
وتعد قناة السويس احدالمصادر الرئيسية الـ 4 لدخل مصر من العملات الاجنبية وبلغ دخلها 4.2 مليارات دولار في السنة المالية 2006 - 2007. وتمر عبر قناة السويس 7.5% من حركة التجارة الدولية. وتطرق المتحدث باسم الخارجية المصرية الى امكانية القيام بعمل عسكري في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية لتأمين الملاحة في البحر الاحمر، فقال ان الدول التي «لديها القدرة على القيام بمثل هذا العمل هي أوروبا والولايات المتحدة وبعض الدول الآسيوية الكبرى ولكن الهدف المصري هو ان نصل الى وسيلة نؤمن بها هذه المنطقة وهذا يتطلب جهدا مشتركا بين كل الدول وأولها دول المنطقة لأنها معنية بشكل مباشر بهذا الموضوع».
وتابع ان «مصر تقود الجهد مع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر للتشاور، ثم نرى بعد ذلك الخطوة التالية»، مشيرا الى ان «الهدف هو تأمين للمصالح المصرية بكل الخيارات المتاحة».
تنسيق فرنسي ـ روسيووافق الاتحاد الاوروبي الاثنين على اول عملية بحرية في تاريخه للتصدي للقرصنة المتصاعدة قبالة الصومال وفي خليج عدن، بحسب ما اعلنت الرئاسة الفرنسية للاتحاد.
وستتألف القوة من 7 سفن على الاقل، بينها ثلاث فرقاطات وسفينة امداد معززة بطائرات بحرية ستسير دوريات.
كما اعلنت البحرية الروسية امس الاول ان روسيا وفرنسا ستنسقان جهودهما في مكافحة القرصنة في منطقة القرن الافريقي، وذلك اثر لقاء بين ممثلي البلدين في جيبوتي.
وقالت البحرية الروسية امس ان روسيا ستنشر سفنا حربية قبالة شرق افريقيا تقوم بدوريات ضد القراصنة الصوماليين.
وخلال الشهر الجاري أرهبت المدمرة الروسية نوستراشيمي قراصنة كانوا يحاولون خطف سفن في خليج عدن.
وقال الاميرال فلاديمير فيسوتسكي لوكالة الاعلام الروسية «بعد نوستراشيمي ستتجه سفن من اساطيل أخرى في البحرية الروسية الى المنطقة».
الپنتاغون من جانبها اعتبرت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) ان اي مقاربة عسكرية لا تشكل ردا مناسبا لزيادة اعمال القرصنة في القرن الافريقي واقترح على الشركات البحرية ان تزيد من عملياتها لحماية سفنها.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون جيف موريل «حتى ولو انتشرت جميع القوات البحرية العالمية هناك فهي لن تحل ابدا هذه المشكلة».
واشار الى ان ارقام المكتب البحري الدولي تفيد بان 94 سفينة تعرضت للهجوم من قبل قراصنة صوماليين في المحيط الهندي وخليج عدن هذا العام وهي ظاهرة تزداد، وتمت مصادرة 39 سفينة من قبل القراصنة. واوضح ان ما لا يقل عن 18 سفينة محتجزة حاليا من قبل قراصنة صوماليين بانتظار دفع فدية.