Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: هيلاري مستعدة لتولي «الخارجية»
23 نوفمبر 2008
المصدر : واشنطن ـ وكالات
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن السيناتور هيلارى كلينتون قبلت منصب وزير الخارجية الذي عرضه عليها منافسها الديموقراطي السابق باراك أوباما.
ونقلت الصحيفة الأميركية امس الاول عن اثنين من مساعدى كلينتون تاكيدهما لقبول سيناتور نيويورك المنصب.
وعلم في اوساط اوباما ان تعيين كلينتون سيعلن بعد عطلة عيد الشكر في نهاية الاسبوع المقبل.
مقابلة أوباماونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن أحد المقربين من هيلاري كلينتون قوله «إن هيلاري حسمت أمرها واتخذت قرارها بعد أن اجرت المزيد من المناقشات مع الرئيس المنتخب باراك اوباما حول طبيعة وحدود دورها في إدارته كوزيرة للخارجية فضلا عن خططه وسياساته المتعلقة بالسياسات الخارجية للولايات المتحدة».
وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا كان «معسكر اوباما قد اشار من قبل للاتجاه لتعيين هيلاري في منصب وزيرة الخارجية الأميركية فإنها المرة الأولى التي تخرج فيها كلمة من معسكر هيلاري كلينتون تؤكد انها قبلت بالفعل هذا المنصب».
وكان هنرى كيسنغر وزير الخارجية الأميركي الأسبق قد رحب مؤخرا بما يتردد عن ترشيح السيناتور هيلاري كلينتون لشغل منصب وزيرة الخارجية في الإدارة الأميركية الجديدة، وأوضح أنه إذا اختار الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما هيلاري كلينتون لتولى منصب وزيرة الخارجية فإنها ستكون بمنزلة خطوة «شجاعة وجسورة» من جانبه، مشيرا الى أن تعيين شخصية قوية للغاية مثل كلينتون في أحد مناصب الإدارة الأميركية الجديدة يستلزم قدرا كبيرا من الشجاعة.
الأئمة الأميركيونفي غضون ذلك ندد القادة الروحيون للجاليات المسلمة من الأميركيين من أصول أفريقية امس الأول، بالتصريح الأخير المنسوب إلى الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، الذي استخدم فيه تعابير عنصرية ضد الرئيس الأميركي المنتخب، باراك أوباما.
ووصف الأئمة التصريح الذي حمله التسجيل المزعوم بأنه «إهانة» من أشخاص يعرف عنهم «تاريخيا ابتعادهم عن الجالية الأفريقية الأميركية بشكل عام، وعن المسلمين الأميركيين من أصول أفريقية بشكل خاص».
وجاء في البيان الذي قرأ في مؤتمر صحافي عقد في مركز مالكوم إكس والطبيبة بيتي شهباز للتعليم والثقافة: «نجد المسألة مهينة عندما يتحدث أي شخص عن جاليتنا بدلا من منحنا شرف التحدث لأنفسنا». وكان التسجيل المزعوم المنسوب للرجل الثاني بتنظيم القاعدة، قد نقله الأربعاء الماضي أحد المواقع المتشددة على الشبكة العنكبوتية.
وقال الظواهري في التسجيل إن أوباما هو نقيض «للأميركيين السود الشرفاء» من أمثال مالكولم إكس (والذي أطلق على نفسه اسم مالك الشهباز بعدما أشهر إسلامه).
وأضاف في التسجيل: «أنت (أوباما) ولدت لأب مسلم، ولكنك اخترت أن تقف في صف أعداء المسلمين، وتصلي صلاة اليهود ويوم الاثنين الماضي قتلت طائراتك أربعين مسلما أفغانيا في حفل زفاف في قندهار».
وقال «إن مالك الشهباز ولد لقس أسود قتله المتعصبون البيض»، ولكنه اعتنق الإسلام «وأدان جرائم الغرب وصدق فيك وفي كولن باول ورايس وأمثالكم، قول مالك الشهباز عن عبيد البيت». واستخدم الظواهري مصطلح «عبيد البيت» في التسجيل الذي حمل ترجمة بالإنجليزية.
البيت الأبيضمن جهتها، وصفت الناطقة باسم البيت الأبيض، دانا بيرينو، تعليقات الظواهري الشخصية بحق أوباما بأنها «حقيرة» و«مثيرة للشفقة والازدراء»، مؤكدة أن عملية انتقال السلطة من الإدارة القديمة إلى الجديدة ستستمر وستشهد البلاد تغييرات، لكن تلك التغييرات لن تطال «الالتزام بمحاربة الإرهاب».
وقالت بيرينو إن ما ورد على لسان الظواهري «يذكر العالم بنوعية الأشخاص الذين نتعامل معهم»، وأضافت أن تعليقات القاعدة حول انتخاب أوباما «غير منطقية»، وهي تظهر نية هذا التنظيم «بمهاجمة كل شخص وأي شيء» في الولايات المتحدة، معتبرة أن ذلك يعطي واشنطن سببا كافيا للعمل على التصدي له.