Note: English translation is not 100% accurate
المجلس المركزي الفلسطيني يعيد انتخاب عباس رئيساً بالاجماع
24 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء - وكالات
دمشق – هدى العبود
صوت المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء امس لصالح انتخاب الرئيس محمود عباس «رئيسا لدولة فلسطين».
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن عملية انتخاب عباس جرت «بأغلبية الأعضاء».
وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد في مقر الرئاسة في مدينة رام الله امس دورته العادية التي حملت اسم دورة «وثيقة الاستقلال وجورج حبش والشاعر محمود درويش»، بمشاركة الرئيس عباس.
وخلال افتتاح أعمال اجتماعات المجلس المركزي أعلن عباس الذي يتزعم حركة فتح أنه سيدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة مطلع العام المقبل في حال استمر تعثر عقد الحوار الوطني الفلسطيني.
كما أعلنت حركة «حماس» التي تحكم قطاع غزة رفضها لاقتراح عباس ولأي قرارات يخرج بها المجلس المركزي.
من جهة اخرى انطلقت اعمال الملتقى العربي الدولي لحق العودة امس في دمشق بعنوان «العودة حق» بمشاركة اكثر من 4500 شخصية من 54 دولة عربية واجنبية يمثلون الاتحادات والاحزاب والجمعيات والنقابات والمنتديات في مختلف انحاء العالم. وقال الامين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد سعيد بخيتان في كلمة افتتاحية للملتقى ان حق عودة الشعب الفلسطيني المهجر الى وطنه لايسقط بالتقادم ولا باختلال موازين القوى مؤكدا ان دعم حق العودة هو دعم للمثل العليا والقيم الانسانية. واضاف ان حصار غزة يعتبر جريمة كبيرة تتطلب وقفة عربية شاملة مؤكدا ان الشعب الفلسطيني شعب مقاوم لايتنازل عن حقوقه مهما طال الزمن.
من جهته قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية خالد مشعل ان حق العودة هو حق ثابت لا يسقط بالتقادم ولا يلغى بالتعويض ولا بالتوطين ولا بالبلد البديل، مؤكدا رفض التهجير والتوطين والتعويض.
من جهة ثانية، دعا مشعل الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما الى «تقديم شيء» للشعب الفلسطيني. وقال ان «انتخاب اوباما يشكل لا شك تغييرا لكن ادعو العرب الى عدم تقديم اي مبادرة جديدة او التورط في اي تطبيع». واضاف «نحن لسنا مطالبين بتقديم اي شيء»، مؤكدا ان «اوباما هو المطالب بان يقدم شيئا للعالم والشعب الفلسطيني والعراقي والافغاني».
من جهة اخرى قال رئيس الوزراء الماليزي السابق د.مهاتير محمد ان ما يفعله اليهود على ارض فلسطين لا يختلف عما فعله النازيون مستنكرا صمت العالم تجاه حرمان 4 ملايين لاجىء فلسطيني من حق العودة لوطنهم.
واكد احقية الشعب الفلسطيني في الدفاع عن ارضه المغتصبة عبر المقاومة الشرعية لدحر الظالمين والمغتصبين. وقال ان المقاومة الشرعية ضد المحتل الاسرائيلي لايمكن بأي حال من الاحوال ان تسمى ارهابا «بل من يقذف بالقنابل في وجه المدنيين العزل هم من يستحقون ان يطلق عليهم وصف الارهابيين».