Note: English translation is not 100% accurate
القراصنة ينفون تخفيض الفدية للإفراج عن «سيروس ستار»
25 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم – رويترز - ا.ف.پ
نفى المتحدث باسم القراصنة الصوماليين المعلومات التي اكدت انهم يسعون الآن للحصول على فدية بقيمة 15 مليون دولار لإطلاق سراح الناقلة السعودية المخطوفة سيريوس، وأكد «لم نغير مبلغ الفدية الذي يبقى 52 مليون دولار بالضبط وعندما نريد تغيير هذا المبلغ يتعين الموافقة على الأمر بالاجماع بين جميع المعنيين». جاء ذلك في حين كشف الأمين العام لوزارة الخارجية الصومالية السفير يوسف عدسو أن الناقلة السعودية تحركت أمس الأول من ميناء هاراديري إلى جهة غير معلومة.
وقال المسؤول الصومالي في تصريح نشرته صحيفة «عكاظ» السعودية في عددها امس - إن الحكومة تلقت هذه المعلومات عبر شيوخ القبائل والوسطاء الذين يتفاوضون مع القراصنة ولم يتسن الحصول على تأكيدات من المسؤولين في ميناء هاراديري حول تحرك الناقلة.
وأضاف أن حركة المحاكم الإسلامية أجرت سلسلة من المفاوضات مع الخاطفين بهدف إنهاء عملية الاحتجاز، مؤكدا أن صعوبات تواجه المفاوضات نظرا لعدم وجود موقف موحد لدى الخاطفين وتفاوت آرائهم حول قيمة الفدية وطريقة دفعها.
واعترف يوسف عدسو أن المفاوضات صعبة وشائكة، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 12 سفينة مختطفة وأن القراصنة الذين يحتجزون السفن الأخرى يحاولون التفاوض بشكل جماعي للإفراج عن بقية السفن وهو ما يعقد الأزمة.
وأوضح أن الرئاسة والحكومة يجرون اتصالات مكثفة مع رئيس منطقة بونت وشيوخ القبائل والوسطاء بهدف إنهاء أزمة احتجاز سيريوس ستار، مؤكدا أن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف ورئيس الوزراء نور حسن حسين «نور عدي» أجريا عدة اتصالات مع رئيس بونت لاند عطا موسى لحثه على إنهاء عملية الاختطاف والتي يتوقع أن تنتهي قريبا. ونقلت الصحيفة عن الشيخ شريف رئيس المحاكم الإسلامية قوله «إن حركته تسعى جاهدة لإنهاء الأزمة، مؤكدا معارضتها لعملية الاختطاف».
من جهته، أكد أمير المنطقة الشرقية السعودية محمد بن فهد أن بلاده تعمل جاهدة للإفراج عن المحتجزين على متن الناقلة وعودتهم سالمين.
وأجرى الأمير محمد بن فهد أمس الأول اتصالا هاتفيا مع والد أحد المحتجزين السعوديين من طاقم الناقلة.
ونقلت صحيفة «عكاظ» عن الأمير محمد بن فهد قوله «إن الدولة تتحرك بشكل جاد منذ اليوم الأول للاحتجاز» وتعمل على جميع الأصعدة للتوصل إلى صيغة مناسبة للإفراج عن السفينة وطاقمها»، مشيرا إلى أن «القراصنة لا يستهدفون حياة أفراد الطاقم بل يسعون للحصول على الأموال».
وتحمل ناقلة النفط العملاقة «سيريوس ستار» نفطا قيمته 100 مليون دولار وطاقما من 25 فردا من الفلبين والسعودية وكرواتيا وپولندا وبريطانيا.
ويعتقد أن الناقلة راسية قبالة ميناء هاراديري الذي يقع عند منتصف الخط الساحلي الطويل للصومال.
وتعهد بعض من الإسلاميين بمهاجمة العصابة التي تحتجز الناقلة ردا على قيام أفرادها بخطف سفينة يمتلكها بلد «مسلم».
وأدى تصاعد الهجمات قبالة الصومال هذا العام إلى ارتفاع تكاليف التأمين الملاحي وجعل بعض الشركات تبحر حول جنوب افريقيا بدلا من المرور في قناة السويس وتسبب في مطالبات بدفع فديات بملايين الدولارات مما اضطر قوات بحرية دولية إلى التدخل.