Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى بينهم شرطيان في حوادث أمنية متفرقة بالعراق
«الوقف الشيعي» يرفض دعوة للحوار بين المالكي والمعتصمين
28 مايو 2013
المصدر : بغداد - وكالات

رفض ديوان الوقف الشيعي وإدارة الروضة العسكرية في قضاء سامراء دعوة المرجع الديني الشيخ عبد الملك السعدي التي وجهها الأسبوع الماضي، لعقد مؤتمر للصلح والحوار بين الحكومة والمعتصمين في المحافظات الست تحت قبة مرقد العسكريين في سامراء.
وقال وكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي العراقي والمشرف العام على الروضة العسكرية الشيخ سامي المسعودي في مؤتمر صحافي بمقر الديوان، إن العتبات المقدسة مكان للعبادة وليست مكانا للمفاوضات والاجتماعات السياسية، لافتا إلى وجود أماكن أخرى لهذه اللقاءات.
وعد المستشار في رئاسة الجمهورية خالد الملا دعوة السعدي خطوة إيجابية بعد المحاولات البائسة التي أقدم عليها أعداء العراق لجر الحكومة إلى الصدام مع المعتصمين، حسب قوله.
وأعلن الناطق الرسمي باسم المحافظات المتظاهرة الست محمد طه حمدون أن لدى اللجان الشعبية للمتظاهرين شروطا في حال التفاوض مع الحكومة الاتحادية لتلبية مطالب المتظاهرين، منها أن تكون المفاوضات بضمانة دولية، ومراقبة من الأمم المتحدة والتحالف الكردستاني.
وقال حمدون في حديثه «للجزيرة نت» إن الحكومة لم تتقدم خطوة تجاه تحقيق أي من مطالب المتظاهرين، وذكر بأحداث الأشهر الماضية موضحا أن لجان التظاهر ستجتمع نهاية الأسبوع الحالي لتحديد موقفها من مبادرة السعدي ومن الجلوس مع الحكومة الاتحادية للتفاوض معها.
وأضاف أن هناك شروطا للتفاوض مع الحكومة، منها تسليم قتلة متظاهري الأنبار والحويجة، وأن تكون هناك ضمانات دولية ومراقبة من قبل الأمم المتحدة وإشراك الأكراد فيها كطرف محايد بين المكون السني والحكومة.
في هذه الأثناء، أعلن المرجع الديني العراقي الشيخ عبد الملك السعدي تخليه عن مبادرته للحوار في مرقدي الإمامين العسكريين بعد رفض الوقف الشيعي وصمت الحكومة، وحمل نجله عثمان السعدي الناطق باسمه الحكومة مسؤولية إفشالها عبر تفجيرات وعمليات اغتيال، وقال إن ميليشيات مدعومة من الحكومة وأحزاب متنفذة تتولى القيام بعمليات الاغتيال.
واتهم السعدي، بحسب موقع «الجزيرة نت» الحكومة العراقية بأنها تنفذ سياسة أمنية طائفية لإشاعة روح الفرقة التي أدرك العراقيون حقيقتها ورفضوها، مضيفا أن الحكومة تسعى للطائفية عبر تصرفات مليشيات مثل جيش المختار وعصائب الحق على مرأى منها ومسمعها دون أن تحرك ساكنا، بل وبمباركة أفعالها.
ومن جهته أكد النائب عن «القائمة العراقية» عن محافظة صلاح الدين شعلان الكريم أن الحكومة غير جادة في تنفيذ مطالب المعتصمين، وقال إن الحكومة تراوغ بإطالة الوقت، وفي تصورها أن طول الوقت سيعمل على الفت في عضد المعتصمين.
وشدد على أن أسلوب الحكومة وسياستها تجاه المعتصمين سيجران البلاد إلى ما لا تحمد عقباه، وحذر من تقسيم البلاد وإشعال حرب طائفية. في المقابل رحب النائب عن «دولة القانون » الدكتور عدنان السراج بأي مبادرة تؤدي إلى حل الأزمة، وقال في حديث لـ «لجزيرة نت» إن ائتلاف دولة القانون يسعى إلى التهدئة وعدم الانجرار وراء التصريحات المتشنجة، وأكد أن الحكومة نفذت الكثير من مطالب المعتصمين. ميداينا، قتل شخص وأصيب 7 آخرون بينهم 4 من عناصر الأمن بجروح في حوادث أمنية منفصلة بالعراق امس. وقال مصدر في شرطة محافظة الأنبار ان مسلحين مجهولين فتحوا النار ظهر امس، على موظف حسابات في دائرة صحة قضاء هيت، بعد خروجه من أحد مصارف البلدة الواقعه على بعد 70 كلم غرب الرمادي ما أسفر عن مقتله في الحال ثم سرقوا رواتب الموظفين التي كان يحملها وفروا الى جهة مجهولة. وفي الموصل هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة للشرطة ما ادى الى اصابة خمسة اشخاص بينهم شرطيان بجروح. الى ذلك ادى انفجار عبوة ناسفة شرق الفلوجة بعد ظهر امس الى اصابة جنديين اثنين بجروح.