Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة: العنف في العراق يستعيد معدلات سنوات الحرب الطائفية بأكثر من ألف قتلوا في مايو
2 يونيو 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات
عاد عدد ضحايا العنف في العراق خلال مايو الى معدلات سنوات النزاع الطائفي، في ظل مخاوف متصاعدة وخلافات سياسية من المتوقع ان يناقشها قادة العراق في اجتماع موسع، ولم تفلح الاجراءات والتغييرات الامنية التي اتخذتها الحكومة في وضع حد لتصاعد العنف في البلاد على مدار الاسابيع الماضية، حيث بات يقتل يوميا اكثر من 30 شخصا في أنحاء متفرقة، وخصوصا في العاصمة بغداد. وأظهرت ارقام بعثة الامم المتحدة التي نشرت امس ان 1045 عراقيا قتلوا في اعمال عنف متفرقة في البلاد خلال شهر مايو، بينما أصيب 2397 آخرون بجروح. وأوضحت البعثة في بيان ان 782 مدنيا و263 من أفراد الجيش والشرطة قتلوا في مايو، بينما أصيب 1832 مدنيا بجروح و565 من عناصر القوات الأمنية خلال الشهر ذاته. وبلغت أعداد ضحايا العنف معدلاتها الاعلى في بغداد مقارنة بباقي المحافظات، حيث قتل 532 مدنيا وأصيب 1285 بجروح. وقالت متحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في العراق لفرانس برس ان هذه الارقام «يمكن مقارنتها بما كانت عليه معدلات ضحايا العنف» في 2008. وأعلن بيان الامم المتحدة عن 560 هجوما في العراق على مدار الشهر الماضي، بينها 178 هجوما بعبوات ناسفة، و82 بسيارات مفخخة، 243 بأسلحة رشاشة ومسدسات مزودة بكواتم للصوت. وتعتمد بعثة الامم المتحدة في أرقامها على «التحريات المباشرة بالاضافة الى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين».
من جهتها، أظهرت أرقام وزارات الداخلية والدفاع والصحة مقتل 630 شخصا في مايو، هم 446 مدنيا و88 عسكريا و96 شرطيا، بينما أصيب 1097 شخصا، هم 152 عسكريا و193 شرطيا و752 مدنيا، كما أعلنت الحصيلة الرسمية عن مقتل 51 «إرهابيا». وهذه أعلى حصيلة رسمية لمعدل ضحايا في شهر واحد منذ ابريل 2008. في موازاة ذلك، أظهرت حصيلة تعدها «فرانس برس» استنادا الى مصادر أمنية وعسكرية وطبية، مقتل 614 شخصا على مدار الشهر، وإصابة 1550 بجروح. وشهد العراق بين عامي 2006 و2008 حربا أهلية طائفية دامية قتل فيها الآلاف. وباتت تستعيد دور العبادة السنية والشيعية مؤخرا الصورة الدامية التي كانت عليها ابان سنوات الحرب الاهلية الطائفية في ظل تزايد استهدافها مجددا بأعمال القتل والتفجيرات العشوائية التي تنسب الى تنظيم «القاعدة» و«التكفيريين».