Note: English translation is not 100% accurate
كابول تعلق محادثاتها الأمنية مع واشنطن استياءً من إعلان الأميركيين مفاوضات مباشرة مع طالبان
20 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

هددت الحكومة الأفغانية بمقاطعة محادثات السلام مع متمردي طالبان في الدوحة المقررة اليوم والتي سيشارك فيها الاميركيون، الا اذا كانت فقط تجري تحت إشراف الأفغان.
وقالت الرئاسة الأفغانية في بيان لها امس ان المجلس الأعلى للسلام، وهو الهيئة التي أسسها الرئيس الأفغاني حميد كرزاي للتفاوض مع المتمردين «لن يشارك في محادثات السلام في قطر الا اذا كانت تجري بين الأفغان». واتخذ القرار عقب اجتماع شارك فيه الرئيس كرزاي ومسؤولو المجلس.
وتابعت الرئاسة ان «فتح مكتب طالبان في قطر وما يحمله من رسائل تناقض الضمانات التي قدمها الأميركيون للأفغان».
وأضاف البيان ان «تطور الوضع يدل على ان تدخلات أجنبية تقف وراء فتح مكتب طالبان في الدوحة».
وأعلنت «طالبان» مسؤوليتها عن الهجوم على قاعدة «باغرام» بعد ساعات على إعلان استئناف الحوار بين المتمردين والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم « طالبان» ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس «اطلق صاروخان قويان الليل الماضي على باغرام وأصابا هدفهما. قتل 4 جنود وأصيب 6 آخرون بجروح» مؤكدا ان الهجوم تسبب باندلاع «حريق كبير» في القاعدة.
ووقع الهجوم بعد ساعات على اعلان حركة طالبان افغانستان والأميركيين عزمهم على استئناف الحوار بينهما، اثر فتح مكتب سياسي لطالبان امس الأول في الدوحة.
وكانت حكومة كابول قد اعلنت امس ايضا عن تعليق مفاوضات تجريها مع الولايات المتحدة حول اتفاق امني ثنائي تعبيرا عن استيائها من اعلان مفاوضات مباشرة بين الأميركيين وطالبان.
وكانت واشنطن اعلنت امس الاول انها ستعقد مفاوضات مباشرة مع « طالبان» في الدوحة اليوم، فيما حذر الرئيس اوباما من توقع تقدم سريع، مشيرا الى ان «العملية لن تكون سهلة ولا سريعة».
الى ذلك، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه يأمل في مواصلة عملية المصالحة الأفغانية رغم رد فعل كابول على المباحثات المباشرة بين واشنطن ومتمردي طالبان.
وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في برلين امس «آمل ان تستمر هذه العملية رغم هذه التحديات» في حين علقت الحكومة الأفغانية مفاوضاتها الثنائية الأمنية غداة الإعلان عن مفاوضات مباشرة بين واشنطن ومتمردي طالبان. وأقر بأنه توقع دائما «توترا» مع كابول حول هذه المسألة.