Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية الكندي يقدم اعتذاراً للشعب الإيراني لانتقاده الانتخابات
أسلحة دفاعية روسية لطهران لإسقاط دعوى قضائية
23 يونيو 2013
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة كوميرسانت الروسية امس ان موسكو قامت بمحاولة جديدة لإسقاط الدعوى القضائية التي رفعتها إيران لتعويضها بمبلغ 4 مليارات دولار بشأن تعليق صفقة توريد أنظمة الصواريخ اس-300 وذلك من خلال تقديمها نوعا آخر من نظام الدفاع الجوي لإيران. وأضافت الصحيفة أن العرض الجديد المطروح على الطاولة يشمل صواريخ انتى-2500 او اس ايه-23 ،وذلك نقلا عن مصادر في قطاع تجارة الأسلحة الروسية.
وأشارت الى ان نظام الدفاع الصاروخي بإمكانه تدمير ما يصل الى 24 طائرة في نطاق 200 كم في آن واحد أو اعتراض ما يصل إلى 16 صاروخا باليستيا. ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسي إيراني لم تذكر اسمه قوله انه يمكن إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق خلال زيارة الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد إلى موسكو في الاول من يوليو المقبل.
وأبدت إيران اهتماما بصواريخ اس-300 حيث وقعت عام 2007 عقدا بقيمة 800 مليون دولار لخمسة أنظمة دفاع صاروخي من هذا الطراز، الا ان الصفقة تم إلغاؤها عام 2010 من قبل الرئيس الروسي آنذاك ديمتري مدفيديف بسبب العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران. وقد رفعت ايران دعوى قضائية ضد روسيا أمام محكمة العدل الدولية في جنيف للمطالبة بتعويض بقيمة 4 مليارات دولار بسبب تعليق روسيا تسليم صفقة صواريخ لإيران، فيما تسعى موسكو جاهدة لإسقاط الدعوى من خلال تقديم أنظمة مضادة للطائرات «تور» كبديل، الا ان وسائل الاعلام ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر ان هذا العرض قوبل بالرفض من جانب طهران. واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة ان صواريخ انتى-2500 قد تكون الحل الامثل لهذه المشكلة، حيث انها لا تخضع رسميا للعقوبات المفروضة على ايران كما انها مفيدة لهذه الدولة التي ترغب في حماية نفسها من هجوم صاروخي محتمل من قبل عدوها اللدود اسرائيل.
الى ذلك وجه وزير الخارجية الكندي جون بيرد اعتذارا للشعب الايراني على تصريحاته السابقة التي وصف انتخابات الرئاسة الايرانية ومشاركة الشعب فيها بأنها «لا معنى» لها.
وذكرت وكالة فارس الايرانية ان وزير الخارجية الكندي أشاد خلال رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة «جلوب اند ميل» بالمشاركة اللافتة للشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية وقدم التهنئة. وعقب فوز حسن روحاني في انتخابات رئاسة الجمهورية الايرانية، اعتبر بيرد هذه الانتخابات ونتيجتها بأنها «لا معنى» لها بسبب ما وصفه «عدم حرية الاجواء السياسية في ايران».