Note: English translation is not 100% accurate
القضايا الإقليمية والدولية تصدرت القمة المصرية ـ السعودية بجدة
6 ديسمبر 2008
المصدر : جدة ـ وكالات
في إطار التنسيق والتشاور حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية، عقد أمس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس المصري حسني مبارك قمة مصرية ـ سعودية في جدة.
وكان خادم الحرمين في استقبال الرئيس المصري لدى وصوله إلى الاراضي السعودية.
كما كان في استقبال الرئيس مبارك والوفد المرافق له عدد من الأمراء السعوديين والسفير المصري بالمملكة محمود عوف، وأعضاء السفارة المصرية.
ويضم الوفد المرافق للرئيس مبارك كلا من أحمد ابوالغيط وزير الخارجية ومحمد منصور وزير النقل وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والسفير سليمان عواد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.
مستجدات الأوضاعواستعرضت مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإسلامية وعمليات القرصنة في المنطقة المقابلة للسواحل الصومالية وخليج عدن، إضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وشهد خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري بعيد الاستقبال حفل تدشين العبارتين اللتين أهداهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمصر واللتين تحملان اسمي «الرياض» و«القاهرة».
وألقى وزير النقل المصري محمد منصور كلمة في بداية الاحتفال أكد فيها ان تدشين العبارتين يمثل ترجمة فعلية وصادقة لتجسيد أسمى معاني الصداقة واستمرارا للود والتعاون بين الدولتين، مشيرا إلى أن العبارتين (الرياض والقاهرة) تمثلان اضافة كبيرة لقطاع النقل البحري، وحركة نقل الركاب والبضائع بين ميناءي ضبا السعودي وسفاجا المصري، حيث تساهم خطوط النقل البحري بين السعودية ومصر في نقل ما يقرب من 3 ملايين راكب سنويا، مشيرا إلى ان هذه الخطوط تلقى اهتماما وعناية خاصة من قيادتي البلدين.
وقال وزير النقل انه تم بالفعل البدء في تنفيذ مخطط علمي وتقني مكتمل لتطوير موانئ البحر الأحمر على كل الأطر لتحقيق الطفرة المأمولة لما تقدمه هذه الموانئ من خدمات.
دور بـــارزوأشار إلى أنه سيكون للعبارتين دور بارز في خدمات النقل الملاحي، بما لهما من معطيات وجودة متميزة، حيث يبلغ طول كل عبارة 88 مترا وتسع 1220 راكبا موزعة على درجتين متميزة وعادية بما يتناسب مع مختلف فئات المجتمع ومزودة بأحدث أجهزة الأمن والسلامة والاتصال العالمي في شأن التأمين والإبحار الآمن.
وأضاف الوزير أن الرحلة لا تزيد على ساعتين وربع الساعة وهي مدة قياسية، حيث ان العبارات العاملة على هذا الخط تستغرق 8 ساعات في الرحلة الواحدة.
وأكد استمرار تعاون الدولتين داخل وخارج الوطن في كل المجالات وعلى كل المستويات فيما يحقق مصالح الشعبين.