Note: English translation is not 100% accurate
معتقلو غوانتانامو يطالبون بالكف عن إطعامهم بالإكراه
2 يوليو 2013
المصدر : واشنطن - العربية. نت
طلب أربعة معتقلين مضربين عن الطعام في غوانتانامو من محكمة فيدرالية في واشنطن أن تصدر أمرا بمنع الحكومة من إطعامهم بالإكراه باستخدام أنبوب يوضع في المعدة عبر الأنف، معترضين على سياسة المعسكر هذه التي وصفت «بغير الإنسانية» من قبل الكثير من المؤسسات الدولية والإنسانية.
وقال محامو المعتقلين في التماسهم إن «إجبار معتقل غير متهم بأي جريمة بتناول الطعام من أجل إطالة فترة اعتقاله غير المحدود أمر يخالف قوانين حقوق الإنسان وليس له أي غرض شرعي».
ولا يتوقع الخبراء أن ينجح التماس المعتقلين، حيث إن المحاكم كانت قد أقرت لصالح الحكومة في مثل هذه الحالات سابقا.
والمعتقلون الأربعة هم السعودي شاكر عمر، والجزائريان أحمد بلباشا ونبيل حادجرب والسوري أبو وائل دياب، وهم ليسوا متهمين بأي جرائم، ومن ضمن مجموعة تريد الحكومة الإفراج عنها ونقلها إلى دول أخرى.
وكان الإضراب عن الطعام- والذي شمل مجموعة كبيرة من المعتقلين- قد بدأ في شهر فبراير من هذا العام اعتراضا على طريقة تفتيش الحراس لنسخ القرآن في الزنازين.
وقال المعتقل حادجرب في مكالمة مع محاميته كرايدر، وحسب نص الالتماس «لسنوات لم أفكر أبدا بالإضراب عن الطعام، ولكني أقوم بذلك الآن لأنني أريد أن أعرف مصيري».
وتقول كرايدر إنه لا يريد أن يموت، ولكنه قال «أنا مستعد للموت لأنني أؤمن ألا نهاية لاعتقالي». ويضمن الاسلوب الذي يفرض مرتين في اليوم استخدام الحراس لإجبار المعتقل على الجلوس في كرسي خاص، وتكبيل ساقيه وذراعيه وتكميم فمه.
ومن ثم يدفع طبيب أو ممرض بأنبوب رفيع عبر الأنف الى المعدة لضخ سائل مغذي قد يشمل أدوية لمنع التقيؤ، ثم يترك المعتقل في هذا الوضع لساعتين حتى يتم هضم السوائل ومنع المعتقل من التقيؤ. وقد اعترض كثير من المؤسسات الدولية، ومن ضمنها الصليب الأحمر الدولي على هذا الاسلوب وهو يصنف «بغير الأخلاقي» حسب المؤسسة الدولية الطبية.
من جانبها، تقول وزارة الدفاع إنها تتبع سياسة السجون الفيدرالية التي تقوم هي أيضا بإجبار السجناء المضربين عن الطعام بتناول السوائل المغذية وانها لن تسمح للمعتقلين بأن يقتلوا أنفسهم بهذه الطريقة.
وتقول كرايدر، وهي محامية المعتقلين الأربعة «الاعترض ليس على وسيلة إطعامهم، بل هو حول خيارهم في أن يأكلوا أو لا»، مشيرة إلى أن الاضراب عن الطعام هو وسيلة اعتراضهم الوحيدة الباقية.