Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تجري تطويرات نوعية لمنظومات الدفاع الصاروخية بمساعدات أميركية
2 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
يستعد الجيش الإسرائيلي خلال شهر يوليو الجاري لتسلم البطارية السادسة في منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ، والتي تنتجها شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، وذلك بعد أن طورت الشركة ما يعرف بنظام الرافعة «ديفيد» الذي سوف يمكن المنظمة من اعتراض عدة صواريخ في آن واحد، ومن مسافات أبعد ومن اتجاهات عدة، وفق مسؤولين عسكريين إسرائيليين.
ويأتي الاستعداد لنشر هذه البطارية السادسة بعد أن دخلت البطارية الخامسة للخدمة العملياتية في يناير الماضي، وهما الأكثر تطورا بالمقارنة بأربع بطاريات نشرها الجيش الإسرائيلي منذ عام 2011، من أجل صد الصواريخ قصيرة المدى مثل صواريخ جراد السوفييتية الصنع التي يستخدمها حزب الله اللبناني والمقاتلون الفلسطينيون في قطاع غزة.
وتهدف كل من البطاريتين الخامسة والسادسة إلى تزويد الجيش الإسرائيلي بقدرات أفضل لمواجهة الصواريخ التي تنطلق من مسافات أبعد، ويمكنها كذلك صد هذه الصواريخ من اتجاهات مختلفة كما يقول المخططون بسلاح الجو الإسرائيلي، حيث يرون أن هذا التطوير سيقلل بحوالي 85% إمكانية وصول الصواريخ المنطلقة لأهدافها والحد بالتالي من الأضرار والخسائر المتوقعة.
وعلى الرغم من تأكيد سلاح الجو الإسرائيلي الآن أنه سيجري نشر البطارية السادسة خلال شهرين، إلا أن صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية تقول إنه يتوقع أن يتم نشرها بحلول يناير العام المقبل 2014.
ووفقا لوكالة «يونايتد برس إنترناشيونال» فإن المخططين العسكريين في القوات الجوية الإسرائيلية يقولون إنه بحاجة إلى 20 بطارية لاستكمال منظمة القبة الحديدية، وذلك على الرغم من أن النماذج المتطورة من بطاريات الصواريخ التي تنتجها شركة رافائيل بالتعاون مع شركة رايثيون الأميركية، تسمح لعدد أقل جدا من البطاريات لتغطية كل أراضي إسرائيل لأنها تسمح بمواجهة الصواريخ من مديات مختلفة ومن اتجاهات عدة خلافا للبطاريات الأربع الأولى، إذ يكفي إسرائيل حوالي 4 أو 5 بطاريات إضافية، وليس 20 بطارية كما يقول المخططون الإسرائيليون.