Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تسمح بدخول مساعدات إلى غزة
10 ديسمبر 2008
المصدر : تل أبيب ـ وكالات
فتحت اسرائيل معبرين من معابرها مع غزة امس سامحة لعشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات بالدخول الى القطاع الذي يعيش اهله ازمة انسانية نتيجة الحصار الاسرائيلي المتمادي.
وفتح المعبران بموجب قرار اتخذه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك نظرا للهدوء الذي شهدته المنطقة المحيطة بالقطاع اول من امس.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية انه بموجب هذا القرار ستدخل قطاع غزة عن طريق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) 40 شاحنة محملة بمواد غذائية ومساعدات إنسانية أخرى قدمتها منظمات إغاثة دولية.
وأشارت الإذاعة إلى أنه ستدخل القطاع عن طريق معبر كارني (المنطار) 30 شاحنة محملة بالحبوب. وسيتم نقل كمية من السولار لصالح محطة توليد الكهرباء في غزة وكمية من غاز الطــــهي عن طريق معبر ناحال عوز.
يأتي ذلك بعد أن شددت إسرائيل في الخامس من نوفمبر الماضي الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة منذ يونيو 2007 عبر إغلاق كل المعابر المؤدية إليه بسبب تصاعد الهجمات الصاروخية من القطاع على البلدات والقرى الاسرائيلية القريبة رغم التهدئة السارية منذ 19 يونيو الماضي.
وأدى إغلاق إسرائيل للمعابر إلى أزمة وقود تسببت في انقطاع التيار الكهربائي بعد توقف محطة الكهرباء الوحيدة في غزة والتي تنتج نحو 30% من حاجات القطاع من الكهرباء، فيما توفر الشبكات الإسرائيلية والمصرية الحاجة المتبقية.
كما سمح للصحافيين الاجانب بالدخول مجددا الى غزة حسبما افاد الجيش الاسرائيلي.
وتمنع اسرائيل دخول الصحافيين الى غزة منذ الخامس من نوفمبر الماضي بمنعهم من سلوك معبر ايريز ـ المعبر الوحيد المخصص للاشخاص ـ مع استثناء واحد حين فتحت المعبر لوقت قصير في الرابع من الشهر الجاري. واوضح الجيش الاسرائيلي انه سيعيد النظر في هذا القرار في حال تجدد العنف.
صقور الليكودمن ناحية اخرى، اختار حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو متشددين لقائمة مرشحيه في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة مما يوجه ضربة لاستراتيجية الفوز الخاصة بنتنياهو.
وكان نتنياهو ـ الذي تشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أن فرص فوزه في الانتخابات المقررة في العاشر من فبراير كبيرة ـ يأمل أن يخوض الانتخابات مع مجموعة من المعتدلين البارزين والمشاهير الذين ضمهم في الآونة الأخيرة لليكود بهدف جذب الناخبين بعيدا عن حزب «كديما» الحاكم الذي يمثل الوسط.
لكن النتائج التي ظهرت امس لتصويت داخلي أجري اول من امس توضح أن أول 20 مركزا في قائمة مرشحي حزب ليكود هيمن عليها مؤيدو التوسع الاستيطاني اليهودي في الضفة الغربية المحتلة ومعارضو الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005.
وبينهم بيني بيغن ابن رئيس الوزراء الراحل مناحيم بيغن وموشي يعلون رئيس الأركان السابق وموشي فيجلين وهو مستوطن يرأس الجناح اليميني المتشدد بحزب الليكود.
وقال يوفا كراكوفسكي خبير الشؤون السياسية براديو إسرائيل «لن يكون من الممكن القيام بعملية ديبلوماسية أو حتى الحديث عن عملية ديبلوماسية في ظل وجود مثل هذه القائمة من الصقور».
وتكهنت نتائج أحدث استطلاعات للرأي التي نشرت الأسبوع الماضي بفوز حزب ليكود بخمسة وثلاثين مقعدا من مقاعد الكنيست الإسرائيلي ومجموعها 120 مقعدا مقارنة مع 26 مقعدا لأقرب منافسيه حزب كديما الذي ترأسه وزيرة الخارجية تسيبي ليڤني.
وعلى الرغم من أن قوائم المرشحين عنصر مهم في الانتخابات الإسرائيلية، إلا أنها تعتمد بشكل كبير على شعبية زعماء الأحزاب وتشير نتائج استطلاعات الرأي إلى تقدم نتنياهو بشكل كبير.
وأبدى نتنياهو تفاؤلا تجاه النتائج ووصف قائمة الحزب بأنها «أفضل قائمة ممكنة» في كلمة ألقاها أمام أنصار الحزب وتعهد «بتحسين الأمن وتقوية الاقتصاد والمضي قدما في عملية ديبلوماسية تتسم بالمسؤولية».
وكان نتنياهو الذي تولى رئاسة الوزراء في إسرائيل في الفترة من عام 1996 إلى عام 1999 قال إنه سيركز على تقوية الاقتصاد الفلسطيني بدلا من القضايا الإقليمية التي فشلت في حلها المحادثات التي تجرى برعاية أميركية من أجل إقامة دولة فلسطينية.
وقال تساحي هنجبي العضو البارز بالكنيست الإسرائيلي من حزب كديما إن «حزب ليكود» الحقيقي ظهر من خلال نتيجة تصويت الحزب.
وتابع «فريق الأحلام لنتنياهو أصبح كابوسا. النجوم خرجوا ودخل المتمردون».
أولمرت إلى لندنمن جهة اخرى، وصل نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نجروبونتي إلى إسرائيل امس لاجراء محادثات مع وزيري الدفاع والخارجية وعدد من أركان وزارتيهما، تتركز على الملفين الإيراني والفلسطيني.
ويقوم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بزيارة رسمية الى لندن الاثنين المقبل، كما اعلن المتحدث باسمه.
وقال مارك ريغيف لـ «فرانس برس» ان اولمرت سيقوم بزيارة تستغرق 24 ساعة الى لندن في 15 الجاري يلتقي خلالها كبار المسؤولين البريطانيين.
واضاف ان اولمرت سيبحث مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ووزير الخارجية ديڤيد ميليباند جهود السلام في الشرق الاوسط ومسائل ذات اهتمام مشترك.