لندن ـ عاصم علي
خصصت صحيفة «ذي صنداي تلغراف» افتتاحية لصفحاتها الشرق أوسطية عن القوة المتعاظمة للسعودية في المنطقة، حيث باتت الأكثر نفوذا، إذ «في الإمكان استطلاع حضور المملكة في مصر وسورية على حد سواء». وجاء في الافتتاحية التي كتبها ريتشارد سبنسر أن الثوار المصريين باتوا يرون في السعودية حليفا بعد سقوط الرئيس المصري محمد مرسي، ونقلت عن سيد سامي حسن، أحد الثوار المصريين الشباب، قوله إن «السعوديين اخوتنا إنهم يساعدوننا، وهم مسلمون يؤمنون بالله».
ورأت الصحيفة أن «التبدل في الولاءات بعد الربيع العربي» باتجاه زيادة نفوذ السعودية وشعبيتها «فاجأ الديبلوماسيين والمحللين وحتى المصريين العاديين»، لافتة الى أن المملكة تحولت الى أكثر دول المنطقة نفوذا من خلال سياسات وعلاقات جرى بناؤها في صمت، وأتت أكلها. «خلال ساعتين فقط، أعلنت دعمها لتخلص الجيش المصري من مرسي وحكومة الإخوان المسلمين. ثم في يوم الثلاثاء، قدمت دعما بقيمة 5 مليارات دولار، فيما تبرعت الكويت بـ 4 مليارات والإمارات 3 مليارات».
وشددت الصحيفة على الدور الإيجابي للمملكة في مساعدة الثوار السوريين على الحصول على الأسلحة، وتجنب وقوعها في أيادي جماعات متشددة. وختمت بالقول إن النفوذ السعودي الجديد ليس نتيجة لزيادة الثقة بالنفس لدى المملكة فحسب، بل أيضا لتغير في القيادة في دولة خليجية مجاورة.