Note: English translation is not 100% accurate
الزيدي يتهم أمن المالكي بضربه ومحاكمته تبدأ نهاية العام
23 ديسمبر 2008
المصدر : بغداد – أ.ف.پ – د.ب.أ
اعلن ضياء الكناني قاضي التحقيق في قضية الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه، امس بدء جلسات محاكمة الصحافي الاربعاء بعد المقبل الموافق 31 الجاري، بعدما انتهت جلسات التحقيق.
واكد الكناني في اتصال هاتفي ان «مرحلة التحقيق انتهت وبدأت مرحلة ثانية وهي احالة القضية الى محكمة الجنايات المركزية وحدد يوم الاربعاء الموافق 31 الجاري، موعد المحاكمة».
واضاف ان «التحقيق لم يغير طبيعة التهمة الموجهة ضد منتظر، وستجري المحاكمة ضمن مسؤولية المحكمة الجنائية المركزية». واشار الى «عدم احالة القضية الى محكمة اعتيادية لانه لم يقدم الينا طلبا بهذا الخصوص».
واشار الكناني الى «موافقة الصحافي منتظر على عرض قدمته المحكمة بتقديم شكوى ضد رجال الامن الذين اعتدوا عليه»، مؤكدا ان «منتظر وافق على تقديم الشكوى واخذنا اقواله وقدمنا تقريرا طبيا اثبت وجود اثار اعتداء على وجهه». ولفت الكناني الى ان «المحكمة لا تعرف اسماء المعتدين ولا منتظر يعرفهم، لكنهم معروفون من خلال ما شاهدناه في التسجيل» التلفزيوني. وشدد على ان المحكمة «ستقدم طلبا الى مجلس الوزراء لاحضار المعتدين واتخاذ الاجراءات اللازمة» لمحاسبتهم.
بدوره قال ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين ورئيس فريق الدفاع عن منتظر امس الاول ان «الصحافي قد تقدم بشكوى ضد الاشخاص الذين قاموا بضربه والاعتداء عليه وهم من المنتسبين للدائرة الامنية التابعة للمركز الاعلامي» وكان رئيس فريق الدفاع عن الصحافي العراقي قد أعلن أمس الاول أن قاضي التحقيق أنهى إجراءاته وان القضية أصبحت جاهزة وتمت إحالتها إلى محكمة الجنايات المركزية في الكرخ لإجراء المحاكمة وفق المادة 223 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 وان هذه المادة هي ليست ملزمة للموضوع.
وقال السعدي وهو نقيب المحامين العراقيين إن الأضرار التي تعرض لها الزيدي موثقة في التقرير الطبي ليوم 18 من الشهر الجاري أما التقرير المؤرخ في 20 من الشهر الجاري فقد أشار إلى أن حالته مستقرة ويميل إلى الشفاء وكان في وضع نفسي جيد. واكد خلال المقابلة انه لن يعتذر الى الرئيس الأميركي جورج بوش وانه ليس بوارد اي اعتذار او اي صيغة تؤدي الى هذا المعنى في الوقت الحاضر والمستقبل».
واكد السعدي انه التقى الزيدي امس الاول وشاهد اثار التعذيب على جسمه وان التقارير الطبية اشارت الى فقدان احدى اسنانه ووجود كدمات ونزيف دموي في العين اليسرى. واضاف ان الزيدي «حيا جميع الواقفين الى جانبه سواء في العراق او العالم تعبيرا عن مساندته في رفضه للاحتلال واهانة رموزه وان المقصود في رمي الحذاء هو بوش وحده وليس غيره على اعتبار انه هو المسؤول عما حدث للشعب العراقي بعد الاحتلال من مأس كثيرة ومتعددة».
وقال رئيس فريق الدفاع ان «قاضي التحقيق قد باشر بإجراءاته القانونية وكان عدي الزيدي الشقيق الأكبر للصحافي منتظر قد أعلن انه التقى أمس الاول شقيقه في المحكمة الجنائية العراقية في المنطقة الخضراء وظهرت عليه أثار تعذيب وكسرت احدى أسنانه من قبل فريق حماية رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.