Note: English translation is not 100% accurate
انسحاب شركة هولندية من تنفيذ مشروع إسرائيلي لتبعيته للمستوطنات
الجيش الإسرائيلي يحتجز مئات الفلسطينيين بالخليل
8 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

منظمة التحرير تدعو إلى رفع الحصانة القانونية والسياسية عن إسرائيل اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مخيم العروب قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية أمس.
وقال شهود عيان ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم العروب واحتجزت المئات من المواطنين.
وأضافوا ان قوات الاحتلال اقتحمت عشرات المنازل في المخيم وعبثت بمحتوياتها وأخرجت المواطنين من منازلهم عدة ساعات في العراء وترافق هذا مع اطلاق قنابل الغاز والصوت صوب المنازل، فيما أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في بلدة بيتونيا غرب رام الله، إثر اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتونيا واطلاقها النار صوب الفلسطينيين الذين رشقوها بالحجارة. الىذلك، أعلنت شركة «رويال هاسكونينج» الهولندية للبنى التحتية أنها قررت الانسحاب من مشروع لمعالجة مياه الصرف الصحي كان تنوي تنفيذه بالتعاون مع بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، وذلك لكونه تابعا للمستوطنين ويشكل تنفيذه خرقا للقانون الدولي.
وقالت الشركة الهولندية في بيان صحافي نشر في غزة امس انها أبلغت إسرائيل بإلغاء العقد لإقامة المشروع، وهو محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي أطلق عليه «كيدرون»، مشيرة إلى أن المشروع لايزال في مراحل التخطيط الأولية.
وأضافت ان قرارها يأتي بعد الأخذ بعين الاعتبار القانون الدولي ورغبتها في الالتزام بالمواثيق الدولية، وانها أدركت أن مشاركتها في المشروع تشكل خرقا للقانون الدولي، الأمر الذي دفعها إلى إلغاء مشاركتها في المشروع الذي يهدف إلى معالجة مياه الصرف الصحي المتدفقة من جبل الزيتون وسلوان باتجاه مستوطنة «معاليه أدوميم» والبحر الميت. وفي سياق آخر، دعت دائرة الثقافة والاعلام في منظمة التحرير الفلسطينية الى رفع الحصانة القانونية والسياسية عن اسرائيل واتخاذ التدابير الجدية لمحاسبتها في الهيئات والمحاكم الدولية على خروقاتها وجرائمها.
واعتبرت الدائرة في بيان صحافي امس ان الاستفزاز الاسرائيلي المتواصل باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على الأماكن المقدسة «افتعال مدروس لاستدراج الشعب الفلسطيني لحلقة مفرغة من العنف وزعزعة الاستقرار واشعال بؤر التوتر في المنطقة».
وأضافت الدائرة ان تصعيد قوة الاحتلال لانتهاكاتها المنظمة وفي مقدمتها توسيع مشروعها الاستيطاني وتهويد القدس ومحيطها وتفريغها من سكانها الأصليين وهدم المنازل بأيدي أصحابها رسالة للعالم وللادارة الأميركية بانها ليست شريكا في صنع السلام وانها ليست معنية بعملية سياسية ذات مغزى تفضي لحل الدولتين.