Note: English translation is not 100% accurate
«السلطة» تؤكد عدم استمرارية المحادثات في ظل الاستيطان
إسرائيل تشتكي للولايات المتحدة من «تسريب» الفلسطينيين معلومات حول المفاوضات
9 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكرت مصادر اسرائيلية ان اسرائيل قدمت احتجاجا رسميا للولايات المتحدة على «خرق فلسطيني بتسريب معلومات حول المفاوضات» التي انطلقت نهاية يوليو الماضي.
وقالت صحيفة «هارتس» ان المبعوث الاسرائيلي الخاص يتسحاق مولخو اتصل بنظيره الأميركي مارتن انديك مدعيا تسريب مسؤولين فلسطينيين اخبارا حول المفاوضات.
واعتبرت اسرائيل ذلك خرقا لجميع الاتفاقيات التي تم التوصل اليها بين الطرفين بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وأضافت الصحيفة ان الاطراف تعهدت امام كيري بعدم تسريب اي اخبار اثناء المفاوضات وعدم اعطاء اي معلومة عن مواعيد عقد المفاوضات او اللقاءات بين الطرفين وان الجانب الأميركي هو الجهة المخولة باعطاء التفاصيل عن المفاوضات.
وذكرت ان امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه قال في تصريحات سابقة له انه لم يحصل اي تقدم في المفاوضات اضافة الى تصريحات اخرى لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث قال فيها «ان اسرائيل تقوم بطرح المواضيع التي ترغب في طرحها».
من جهة اخرى، تدرس الحكومة الاسرائيلية منح الفلسطينيين 5 آلاف تصريح عمل جديد للعمال الفلسطينيين للعمل داخل اسرائيل.
وقال موقع صحيفة «معاريف» الالكتروني إن هذا التوجه من جانب الحكومة الإسرائيلية يأتى ضمن الخطوات التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية لخلق مناخ ايجابي للمفاوضات.
الى ذلك، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انه لا يمكن أن تتواصل مفاوضات السلام مع استمرار الأخيرة في النشاطات الاستيطانية.
وقال عريقات في وثيقة رسمية أعدتها دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير ووزعتها على الصحافيين، ان الحكومة الاسرائيلية تحاول من خلال الاعلانات الاستيطانية منع الفلسطينيين من الوصول الى مائدة المفاوضات وسوف تستمر في محاولتها.
وحدد عريقات 9 أسباب قال انها حدت بالقيادة الفلسطينية للموافقة على استئناف المفاوضات اهمها: حصول القيادة الفلسطينية على مرجعية خطية تؤكد على أن مرجعية عملية السلام تتمثل في تحقيق الدولتين على حدود 1967، مع تبادل أراض متفق عليه، وشمول جدول أعمال المفاوضات قضايا الوضع النهائي دون استثناء مع نبذ الحلول المرحلية والانتقالية، بالاضافة لتحديد سقف زمني للمفاوضات 6-9 أشهر.
وكشف عريقات عن وعود قدمتها عدة دول لم تعترف بدولة فلسطين أنه في حالة رفض اسرائيل خلال فترة 6 الى 9 أشهر تحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967، فانها سوف تبادر الى الاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.
من جهتها، قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في بيان صحافي إن التقارير حول الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الاتحاد الأورروبي نيابة عن اسرائيل مقلقة للغاية، وتلقي شكوكا خطيرة بشأن دور وساطة الولايات المتحدة.