Note: English translation is not 100% accurate
أنباء حول استعداد إيران لإغلاق مفاعل «بوردو» النووي مقابل رفع العقوبات
روحاني يطالب الحرس الثوري بعدم التدخل في السياسة
18 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الحرس الثوري إلى عدم التدخل في الشؤون السياسية، مضيفا في كلمة له خلال الدورة الـ 20 لقادة ومسؤولي الحرس، أن «الحرس الثوري لديه شأن أكبر وهو الأمة الإيرانية كلها».
ووصف روحاني الحرس الثوري بأنه ليس على غرار الجيوش أو القوى العسكرية الموجودة في بقية الدول الأخرى.
وأوضح الرئيس الإيراني حسب ما أوردته وكالة أنباء «مهر» الإيرانية امس أن الحرس الثوري تأسس من أجل الدفاع عن الثورة وصيانتها من الأخطار والتهديدات.
وأكد أن إيران تعارض أسلحة الدمار الشامل، مضيفا أن «خطأ الغرب يكمن في أنه يعتقد أن إيران تسعى إلى فرصة للسيطرة على المنطقة، نحن لسنا بصدد السيطرة العسكرية على المنطقة، واذا كنا أقوياء اليوم فقدرتنا تكمن في الخطاب».
وتابع روحاني «ان الحرس الثوري الإيراني هو حرس الأمن والهدوء، وإذا تخلى الغرب عن مؤامرته، فإن الحرس الثوري لا يريد سيطرة عسكرية في المنطقة».
وفي الملف النووي، ذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن الرئيس روحاني مستعد لإغلاق محطة «بوردو» لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات عن بلاده، مشيرة إلى أنه ربما يفصح عن تفاصيل عرضه أثناء كلمته التي سيلقيها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري.
في غضون ذلك، نددت ايران بتصريحات الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي لم يستبعد اللجوء الى القوة ضدها في الأزمة حول ملفها النووي، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي امس ان «الولايات المتحدة لاتزال تستخدم لغة الوعيد ضد ايران، قلنا لهم ان يستبدلوها بلغة الاحترام».
وتابعت ان «لغة الوعيد لن يكون لها أي تأثير على تصميم الحكومة والأمة على الدفاع عن حقوقنا النووية المطلقة لا سيما تخصيب اليورانيوم».
وقالت وزارة افخم ان الرئيس الايراني حسن روحاني تبادل رسائل مع أوباما، مؤكدة حدوث اتصالات مباشرة بين رئيسي البلدين، مشيرة الى ان «آلية تبادل هذه الرسائل هي من خلال القنوات الديبلوماسية الراهنة»، موضحةانه بعث رسالة الى روحاني هنأه فيها على انتخابه رئيسا.
وكان اوباما قال الاحد الماضي في مقابلة تلفزيونية «يتهيأ لي ان الايرانيين أدركوا انه ليس معنى اننا لم نضرب سورية، اننا لن نضرب ايران»، مضيفا «اعتقد ان الايرانيين يدركون ان مسألة النووي تطرح مشكلة اهم بنظرنا من اسلحة سورية الكيميائية».
الى ذلك، أعلن رئيس الهيئة الرئاسية ومدير عام شركة الملاحة البحرية في إيران محمد داجمر عن «إلغاء الحظر الأوروبي الأحادي الجانب على هذا القطاع و17 شركة اخرى»، موضحا أنه « بعد فرض الحظر الأحادي ومن دون مبرر للاتحاد الأوروبي على شركة الملاحة البحرية تمت متابعة الوضع قانونيا واستطعنا الغاء هذه القرارات غير القانونية».
إيران وعُمان توقعان اتفاقية للتعاون الدفاعي
قال وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان إن الأمن المستدام يتحقق فقط في ظل التعاون والتعاطي البناء بين دول المنطقة على أساس بناء الثقة وحسن الجوار.
وأضاف العميد دهقان خلال المحادثات الرسمية التي أجراها امس في طهران مع الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع العماني بدر البوسعيدي، إن العلاقات الدفاعية بين إيران وعمان نموذج للتعاون البناء والمثمر، مشيرا الى انه« ينبغي أن نسعى ليعم هذا التعاون المنطقة برمتها».
وأشار الى أن إيران وسلطنة عمان وكل الدول الصديقة والشقيقة والجارة تعيش جنبا الى جنب في نطاق مشترك، معتبرا أن المنطق يحكم بأن تنعم جميع الدول بالسلام والاستقرار.
وقال إن الكيان الصهيوني (إسرائيل) وبعض الدول الأجنبية، لن تكون قادرة على تمرير أهدافها المقيتة في المنطقة بإثارة «إيران فوبيا».
من جهته، وصف الوزير العماني بدر البوسعيدي أوضاع المنطقة بالمعقدة جدا، قائلا «عازمون على تطوير العلاقات الدفاعية بين إيران وعمان أكثر فأكثر».
وفي ختام المباحثات الرسمية وقع الوزيران دهقان والبوسعيدي اتفاقية للتعاون الدفاعي بين إيران وعمان تنص على تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، وعلى التعاون في المجالات التعليمية والرياضية والثقافية ومكافحة المخدرات وتهريب البشر.