Note: English translation is not 100% accurate
منظمة المؤتمر الإسلامي تدين العدوان الاسرائيلي
4 يناير 2009
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ
استنكر الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي الذي بدأ جلساته في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة امس الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي دخل اسبوعه الثاني موقعا اكثر من 436 قتيلا بينهم 75 طفلا.
والقى الأمين العام للمنظمة اكمل الدين احسان اوغلي كلمة في مستهل الاجتماع دان فيها بشدة «العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة» واصفا اياه بأنه «استباح كل المحرمات وبلغ مستويات شديدة الخطورة أودت بحياة مئات الأبرياء من المدنيين ومن ضمنهم أطفال ونساء وشيوخ وخلف آلاف الجرحى وتدميرا هائلا في المرافق المدنية والبنى التحتية وأدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية جراء كثافة الاعتداءات وصعوبة وصول مواد الإغاثة».
ودعا اوغلي الى «القيام بعمل انساني عاجل ومتكامل تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي حتى يوفر لضحايا العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة ما يحتاجونه من إغاثة إنسانية عاجلة في المجالات كافة».
كما دعا الى «ان يكون لم الشمل الفلسطيني على رأس أولويات القوى الفلسطينية كافة». وقال «ينبغي للجميع العمل على إنهاء حالة فرقة الكلمة التي تبيح للأعداء النفاذ إلى أغراضهم، وتسمح لهم باستغلال هذه الخلافات لتحقيق أهدافهم ومآربهم».
السنغالالى ذلك القى وزير خارجية السنغال الشيخ تيجاني كاديو الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للقمة الاسلامية كلمة اشار فيها «الى اهمية ان تتضافر كل الجهود للدول الأعضاء للوقوف امام العدوان المتواصل».
واضاف «ان بلاده اقترحت تشكيل لجنة وزارية تضم في عضويتها عددا من الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي للذهاب الى الأمم المتحدة لشرح المآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والدمار الشامل الذي لحق بقطاع غزة على اثر العدوان الذي تشنه اسرائيل على القطاع».
السعودية بدوره قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية د.نزار بن عبيد مدني في كلمته في افتتاح الاجتماع «ان ما يجري في قطاع غزة هذه الأيام لا يمكن وصفه الا بأنه مذبحة بشعة وجريمة في حق الانسانية ولن تكون نتيجتها سوى المزيد من العنف والتطرف والابتعاد عن هدف السلام الذي تزعم اسرائيل وتدعي انها تسعى اليه وتعمل على تحقيقه».
واضاف ان هذا الوضع المتأزم والخطير بكل ما ينطوي عليه من ابعاد دولية وتداخلات اقليمية يستدعي من منظمتنا هذه تبني خطوات جادة وفاعلة تضع حدا فوريا لهذه المأساة الانسانية ولهذا العدوان السافر».
وشدد مدني على «ضرورة وضع حد لكابوس الفرقة المرعب الذي يهدد وحدة الصف الفلسطيني ويهدد مصير ومستقبل القضية برمتها».
وقال «إن استمرار الانقسام في صفوف الفلسطينين يعطي للعدو الاسرائيلي مبررا لاستمرار العدوان ويمنحه انتصارات لا يستحقها ويؤثر على قدرة امتكم على الحركة الفعالة لدحر العدوان الواقع عليكم واستعادة حقوقكم المشروعة».