Note: English translation is not 100% accurate
مسيرات حاشدة بالضفة وغزة في ذكرى «انتفاضة الأقصى»
عباس: المحادثات الراهنة قد تكون «الفرصة الأخيرة» لإنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي
28 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان «الوقت ينفد» أمام جهود السلام في الشرق الأوسط وحث القوى العالمية على كبح البناء الاستيطاني الاسرائيلي الذي قال انه قد يقوض المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة.
وتعهد عباس في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء امس الاول بالتفاوض مع اسرائيل بنية صادقة لكنه رسم ما وصفها بصورة «محبطة وقاتمة» لآمال السلام.
وقال عباس في كلمته «الوقت ينفد ونافذة الأمل تضيق ودائرة الفرص تتقلص.. وها هي جولة المفاوضات تقدم ما يبدو كفرصة أخيرة لتحقيق السلام العادل، إن مجرد التفكير في العواقب الكارثية للفشل والتبعات المخيفة للإخفاق يجب أن يدفع المجتمع الدولي إلى تكثيف العمل من أجل اغتنام هذه الفرصة.»
وتحدث عباس في الأمم المتحدة للمرة الأولى تحت الاسم الرسمي لدولة فلسطين.
وسعى عباس الى طمأنة الاسرائيليين بأن ترقية وضع الفلسطينيين في الأمم المتحدة لا يعني نزع الشرعية عن اسرائيل ودعاهم للعمل معه قائلا « دعونا نعمل كي تسود ثقافة السلام، لنهدم الجدران، لنبني جسورا بدل الأسوار، لنفتح الطرق الواسعة أمام التواصل والاتصال، دعونا ننثر بذور الجيرة الطيبة».
وأبقى عباس على انتقاده الحاد لبناء المستوطنات اليهودية على الأراضي المحتلة التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها قائلا انها «تصطنع واقعا ما على الأرض» وتدمر مفهوم ما يسمى بحل الدولتين للصراع الفلسطيني- الاسرائيلي.
من جهته، انتقد وزير الشؤون الإستراتيجية والاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتس كلمة الرئيس عباس، قائلا انه كان يتوقع ان تكون «أكثر اعتدالا وتعترف بيهودية دولة اسرائيل».
ونقل راديو «صوت إسرائيل» امس عن شتاينتس تعقيبا على ما قاله الرئيس الفلسطيني من أن النكبة كانت حدثا تاريخيا لم يسبق له مثيل من حيث انعدام العدل قائلا «إن النكبة هي نتيجة محاولة العرب تدمير دولة اسرائيل فور إقامتها».
ميدانيا، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر امس في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية وضمنها مدينة القدس، فيما شهد قطاع غزة مسيرات حاشدة في الذكرى الثالثة عشر لاندلاع «انتفاضة الأقصى».