Note: English translation is not 100% accurate
المعلم: التعويل على مجلس الأمن وهم لن يحقق شيئاً
6 يناير 2009
المصدر : أنقرة ـ وكالات
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي علي باباجان في أنقرة امس على ضرورة عقد قمة عربية طارئة «لأن التعويل على مجلس الامن وهم لن يحقق شيئا».
وأوضح المعلم أن الرئيس السوري د.بشار الاسد وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دعيا إلى عقد قمة عربية طارئة في الدوحة وهو ما قوبل «بوضع العقبات» في إشارة لتحفظ بعض الدول على عقدها.
وحول مصير المحادثات غير الرسمية التي كانت تجري بين سورية وإسرائيل برعاية تركية قال المعلم: «عندما انطلقت المحادثات غير المباشرة كان هناك تفاهم التهدئة بين حماس وإسرائيل، وكان شرط هذه المحادثات ألا تقوم إسرائيل بأي عمل عسكري في غزة والضفة الغربية ومن الطبيعي عندما قامت إسرائيل بهذا العدوان الهمجي أن تتوقف المحادثات». وأضاف المعلم قائلا: «على الرغم من أن إعادة الجولان حيوي إلا أن ما يجري في غزة يستحق وقف المحادثات لأنه يوضح أن إسرائيل ليس لها رغبة في السلام».
ودعا المعلم إلى تحريك آليات حقوق الانسان والمحكمة الدولية لمحاسبة إسرائيل التي وصفها بأنها «دولة تقوم على العدوان، على القتال وجرائم الحرب والابادة الجماعية».
من جانبه شدد وزير خارجية تركيا على أنه لا يمكن القبول أو المصادقة على العملية البرية التي أطلقتها اسرائيل في القطاع، والتي دخلت يومها الثالث على الرغم من جميع النداءات والتحذيرات الدولية.
وأضاف ان المئات من النساء والاطفال فقدوا حياتهم في غزة، وهذا التطور يدفعنا الى مزيد من القلق، ولهذا السبب فإنه لا يمكن اتباع سياسة «انتظر وراقب» تجاه المأساة الانسانية في غزة، موضحا أن الوضع في الشرق الأوسط له الأولوية في السياسة الخارجية لتركيا.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اعاد تحميل اسرائيل المسؤولية عن خرق اتفاق التهدئة بين حماس واسرائيل لتتسبب في مأساة انسانية من خلال استخدامها القوة المفرطة ضد المواطنين الأبرياء في غزة، وحذرها من أنها ستغرق في دماء ودموع الأطفال والنساء في غزة.
وتشعر أنقرة بخيبة أمل إزاء التخاذل الذي أبدته الأمم المتحدة في التعامل مع الموقف في غزة. وإزاء رد الفعل المحبط من قبل الاتحاد الأوروبي الذي اعتبر ما تقوم به اسرائيل من عدوان وحشي على غزة دفاعا عن النفس.
حيال ذلك قررت أنقرة الاستمرار في تحركاتها على مختلف الأصعدة في محاولة لتأمين وقف لإطلاق النار وتأمين وصول المساعدات للفلسطينيين واستعادة التهدئة بالتعاون مع مصر، في المرحلة الأولى، وفى المرحلة الثانية التوجه الى الأمم المتحدة من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن بشأن غزة والعمل على نشر قوات دولية في غزة على غرار قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، واجراء الانتخابات التشريعية ثم الانتخابات الرئاسية الفلسطينية في مدى زمني لا يتجاوز العام.