Note: English translation is not 100% accurate
البرلمان الإيراني يؤيد ديبلوماسية «الانفتاح على الغرب»
روحاني: امتلاك التقنية النووية والتخصيب غير قابلين للتفاوض.. وواشنطن ترجئ تشديد العقوبات لما بعد «جنيف 2»
3 أكتوبر 2013
المصدر : طهران ـ وكالات


نتنياهو: لن نسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية وإذا اضطررنا فسنواجهها منفردينقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن امتلاك التقنية النووية وتخصيب اليورانيوم داخل إيران غير قابلين للتفاوض.
ونسب تلفزيون (العالم) الإيراني الى روحاني قوله «إن على الشعب الإيراني أن يكون واثقا أن امتلاك التقنية النووية السلمية وتخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية غير قابلين للتفاوض».
وأضاف روحاني في تصريح له على هامش اجتماع مجلس الوزراء امس «سياستنا حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي سياسة الأبواب المفتوحة للرقابة على منشآتنا النووية».
جاء ذلك، فيما قال مشرعون أميركيون ومساعدون في الكونغرس إن مجلس الشيوخ وقع تحت ضغوط حتى لا يشدد العقوبات على إيران وانه من غير المرجح ان يفرض حزمة جديدة منها إلى ان تجري طهران محادثات نووية مع القوى الكبرى في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال السيناتور بوب كروكر أكبر عضو جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وعضو لجنة البنوك لرويترز «جرت بعض المناقشات حول ما إذا كان من الافضل الآن في الوقت الذي تجري فيه المحادثات ان نبقي فقط على (العقوبات) القائمة»، لافتا الى أن الكونغرس مازال متشككا بشدة في إيران ويؤيد تشديد العقوبات عليها.
وفي سياق متصل، اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد اسرائيل للوقوف بمفردها لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي.
وقال نتنياهو في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «روحاني لا يشبه نجاد.. لكن عندما يتعلق الأمر ببرنامج إيران النووي فإن الفارق الوحيد بينهما هو أن نجاد كان ذئبا في ملابس ذئب أما روحاني فذئب في ملابس حمل. ذئب يظن أن بإمكانه خداع أعين المجتمع الدولي».
وشدد نتنياهو على أن «إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية. وإذا اضطرت إسرائيل للوقوف بمفردها فستقف بمفردها».
وفي المقابل رفض عضو الوفد الإيراني بالأمم المتحدة خوداداد سيفي المزاعم الإسرائيلية وقال أمام الجمعية العامة إن إيران «ملتزمة بشكل كامل» بمعاهدة منع الانتشار النووي.
وحذر إسرائيل من أن إيران قادرة على الرد على أي هجوم قد تشنه عليها.
من جهة اخرى، قالت وسائل إعلام ايرانية ان مجلس الشورى «البرلمان» أيد بشدة الجهود الديبلوماسية التي بذلها الرئيس روحاني في الامم المتحدة الاسبوع الماضي لتبديد انعدام الثقة في ايران خلال زيارة انتهت بمكالمة هاتفية تاريخية مع الرئيس الأميركي باراك اوباما.
ويمثل تأييد البرلمان الذي تسيطر عليه فصائل سياسية موالية بشدة لمرشد الثورة الاسلامية علي خامنئي علامة أخرى على ان روحاني يتمتع بدعم المؤسسة الايرانية.
وقالت وكالة فارس للانباء ان 230 برلمانيا من جملة 290 نائبا وقعوا على بيان يعبرون فيه عن تأييدهم لروحاني لتقديمه صورة «لإيران قوية تسعى للسلام وتسعى لمحادثات وتواصل من أجل تسوية القضايا الإقليمية والدولية».
وذكرت الوكالة أن رئيس البرلمان علي لاريجاني أشاد بكلمة روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.